بدون عنوان ... بقلم / وليد يوسف

بقلم / وليد يوسف صالح
بدون عنـــــــــوان
حبيبـــــتى أنصتــــــــى لأنين قلـبى
...
.ولا تغلقــــى امام حـــــــبى طريـق.
فلا قبـــلك عشـــقت احـــداهن ولا
بغير بحر هواكى كنت يومـــاّ غريـق.
وما كان ليأسر قلـــــبى الا عينيــــك
وما بهــا من ســـحر حــــــب وبريق.
فما امتــــلكنى أحدا قبــــلك ولكتى
كـــنت ببستان العشــــــق طلـــيق
أجــــــوب جنــــان الربــوع أشـــــدو
وأتنســــم ما بكل زهـــرة من رحيق.
فا اهتزت أوتـــــار قلــــبى عنــــــدك
فأمرتنى أن أكون للعاشقين صديــق.
وأذبتى قلبـــــى بناااااااارعشـــــقك
فليتكِ تطفىء ما أشعلته من حريق.
حبيبـــــتى أنصتــــــــى لأنين قلـبى
...
.ولا تغلقــــى امام حـــــــبى طريـق.
فلا قبـــلك عشـــقت احـــداهن ولا
بغير بحر هواكى كنت يومـــاّ غريـق.
وما كان ليأسر قلـــــبى الا عينيــــك
وما بهــا من ســـحر حــــــب وبريق.
فما امتــــلكنى أحدا قبــــلك ولكتى
كـــنت ببستان العشــــــق طلـــيق
أجــــــوب جنــــان الربــوع أشـــــدو
وأتنســــم ما بكل زهـــرة من رحيق.
فا اهتزت أوتـــــار قلــــبى عنــــــدك
فأمرتنى أن أكون للعاشقين صديــق.
وأذبتى قلبـــــى بناااااااارعشـــــقك
فليتكِ تطفىء ما أشعلته من حريق.
ليست هناك تعليقات