نعم .. لم نفترق ..... بقلم / أحمد عادل الأكشر

بقلم / أحمد عادل الأكشر
نعم ... لم نفترق
***********
أنا منكِ و أنتِ أقربُ إلي من نفسي
وأسمُكِ الرنانُ رنينهُ من همسي
و يوُمُكِ الوضاءُ بريقهُ من شمسي
... أنا نبضُكِ الخفاقُ و صداهُ في قلبي
و عِطرُكِ الفواحُ سُكناهُ في صدري
و دروبُ أنامِلُكِ قد ذوبتني و أسرتني
***********
يا طفلةً
قد نَضَجتْ أنُوثَتُكِ أمامَ مُقلتيَ
و تعلّمتِ رويداً .. رويداً
مَنطِقَ الحياةِ من بين شفتيَ
و شَهدتْ أيامُكِ
نجاحاتٌ وانتصاراتٌ
باتت فرحتها فيَّ
و سعِدتُ أنكِ تُحلقينَ
بعنفوانِ و بقوةِ جناحيَ
و تقهرينَ خوفُكِ من الحياة
بلمسةِ من يديَ
و تعلمينَ أن العشقَ
.. دوماً ...دوماً
.. بي و مني و إليَّ
***********
أ فبعدَ هذا يحولُ بيننا اختراق؟
أو بعدَ هذا يموتُ بيننا لوعةٌ و اشتياق ؟
أو تفنى من صدورنا لهفة أعظم العشاق؟
فسحقاً .. سحقاً
.. ليس لهوانا سبيل
و لا طريقٌ إلا في الحب احتراق
و لا لنفسِ تجول بين جسدين مصيرٌ لانشقاق
و لا لنبضِ أحيانا أنا وأنتِ
أن يقتل بافتراق
***********
فبُعداً .. بُعداً
ليس في معجمنا ما يسمى الاغتراب
ليس لشمس هوانا خسوف أو احتجاب
كيف و مجدنا في تاريخ العشق غلاب
كيف و همسنا نسمعه
حتى من وراء الجدر
و انغلاق الأبواب
فعذراً
سيدتي كيف يعيش بعدنا على الأرض الأحباب
***********
فقلوبنا شوقاً و عشقاً تحترق
تأبى يوماً أن تفترق
نعم لن نفترق
بل لا
لن نفترق
***********
أنا منكِ و أنتِ أقربُ إلي من نفسي
وأسمُكِ الرنانُ رنينهُ من همسي
و يوُمُكِ الوضاءُ بريقهُ من شمسي
... أنا نبضُكِ الخفاقُ و صداهُ في قلبي
و عِطرُكِ الفواحُ سُكناهُ في صدري
و دروبُ أنامِلُكِ قد ذوبتني و أسرتني
***********
يا طفلةً
قد نَضَجتْ أنُوثَتُكِ أمامَ مُقلتيَ
و تعلّمتِ رويداً .. رويداً
مَنطِقَ الحياةِ من بين شفتيَ
و شَهدتْ أيامُكِ
نجاحاتٌ وانتصاراتٌ
باتت فرحتها فيَّ
و سعِدتُ أنكِ تُحلقينَ
بعنفوانِ و بقوةِ جناحيَ
و تقهرينَ خوفُكِ من الحياة
بلمسةِ من يديَ
و تعلمينَ أن العشقَ
.. دوماً ...دوماً
.. بي و مني و إليَّ
***********
أ فبعدَ هذا يحولُ بيننا اختراق؟
أو بعدَ هذا يموتُ بيننا لوعةٌ و اشتياق ؟
أو تفنى من صدورنا لهفة أعظم العشاق؟
فسحقاً .. سحقاً
.. ليس لهوانا سبيل
و لا طريقٌ إلا في الحب احتراق
و لا لنفسِ تجول بين جسدين مصيرٌ لانشقاق
و لا لنبضِ أحيانا أنا وأنتِ
أن يقتل بافتراق
***********
فبُعداً .. بُعداً
ليس في معجمنا ما يسمى الاغتراب
ليس لشمس هوانا خسوف أو احتجاب
كيف و مجدنا في تاريخ العشق غلاب
كيف و همسنا نسمعه
حتى من وراء الجدر
و انغلاق الأبواب
فعذراً
سيدتي كيف يعيش بعدنا على الأرض الأحباب
***********
فقلوبنا شوقاً و عشقاً تحترق
تأبى يوماً أن تفترق
نعم لن نفترق
بل لا
لن نفترق
ليست هناك تعليقات