حلمي لكي يامصر / بقلم محمد لبيب

بقلم / محمد لبيب
كان لى صديقا عزيزا واقفا كجبل عرفة شامخا بجوارى . فى سفينة الحياة نؤدف سوياّ
تركنى اليوم أصارع الآمواج كعبداّ لا يعرف من الحياة شيئاّ غير موتاّ اكون فيه غارقاّ
أحمدو الله لآننى تحسستو طريق النجاة مع الامواجى لموتا كان مؤكدا .رأيت صندوقا
... أسود كانت تحمله الامواج العالية تائها عبر سفينةّ كانت غارقاّ فتمسكت به لعله يـكون
لى طوقاّ للنجاة من الموتى . فأخذتنى الآمواج العالية تقذفنى طلوعا ونزولا مـعــــهـا
حتى رسيت على مرسى شاطئ كان قريبا . بعد ما كان الموت يلاحقنى وعلى رمالها
كنت فاقدا أنا وعى من فرت التعب والتجديفى . وحين أستفقت من غـيـبـوبـتى لم أرى
شيئاّ حولى خلاف صندوق النجاة من غرقى والرمال الحارقة من حولى من شـــــدة
حرارة الشمس عليها. فجمعت شتات جسدى المتهالك من تعب الغــرقى والتـــؤديـــفى
وفتحت الصندوق بعد شهيقى النجاة بعد ما ارتاح من التجديفى . فوجدت بداخله كلمة
وما احلاها من كلمة وما أحلاه من كلمة فوجدت لفظ الجلاله يغطيها . فعرفت وقتها
من أنقذنى من بعد موتا ينتظرنى . فالله كان أفضل من صديقى الذى تركنى اصــارع
أمواجى وفاجأة سمعت من يصحينى من نــومى فعـــرفــت انــه كان حلما يراودنى .
وعرفت أنه قامت ثورتنا لتنقذنا من موتا كان بداخلنا ثلاثون عاما نصارعه وبـــلدى
كانت صندوقى الذى ينقذ اولادى .. يحفظك الله يا مصـــــر من الغـــرقى ومن عبث
الآصدقاء يرموكى فى بحور الفتن والزجلى وشبابك هما مقدافك لشـــاطئ الآمــــان
لمحبيكى
كان لى صديقا عزيزا واقفا كجبل عرفة شامخا بجوارى . فى سفينة الحياة نؤدف سوياّ
تركنى اليوم أصارع الآمواج كعبداّ لا يعرف من الحياة شيئاّ غير موتاّ اكون فيه غارقاّ
أحمدو الله لآننى تحسستو طريق النجاة مع الامواجى لموتا كان مؤكدا .رأيت صندوقا
... أسود كانت تحمله الامواج العالية تائها عبر سفينةّ كانت غارقاّ فتمسكت به لعله يـكون
لى طوقاّ للنجاة من الموتى . فأخذتنى الآمواج العالية تقذفنى طلوعا ونزولا مـعــــهـا
حتى رسيت على مرسى شاطئ كان قريبا . بعد ما كان الموت يلاحقنى وعلى رمالها
كنت فاقدا أنا وعى من فرت التعب والتجديفى . وحين أستفقت من غـيـبـوبـتى لم أرى
شيئاّ حولى خلاف صندوق النجاة من غرقى والرمال الحارقة من حولى من شـــــدة
حرارة الشمس عليها. فجمعت شتات جسدى المتهالك من تعب الغــرقى والتـــؤديـــفى
وفتحت الصندوق بعد شهيقى النجاة بعد ما ارتاح من التجديفى . فوجدت بداخله كلمة
وما احلاها من كلمة وما أحلاه من كلمة فوجدت لفظ الجلاله يغطيها . فعرفت وقتها
من أنقذنى من بعد موتا ينتظرنى . فالله كان أفضل من صديقى الذى تركنى اصــارع
أمواجى وفاجأة سمعت من يصحينى من نــومى فعـــرفــت انــه كان حلما يراودنى .
وعرفت أنه قامت ثورتنا لتنقذنا من موتا كان بداخلنا ثلاثون عاما نصارعه وبـــلدى
كانت صندوقى الذى ينقذ اولادى .. يحفظك الله يا مصـــــر من الغـــرقى ومن عبث
الآصدقاء يرموكى فى بحور الفتن والزجلى وشبابك هما مقدافك لشـــاطئ الآمــــان
لمحبيكى
ليست هناك تعليقات