وفاء الغرام ... بقلم// السيد أحمد
*** وفاء الغرام ***
انا من عتقت بالوفاء هواها
فالعمر يمضي والحب باقي
فظنوا أنى سجين ذكراها
أنعى اطلالي على اوراقي
فيا من جهلتم وفاء الغرام
رباط الهوى لا يُفك بفراق
سلمت امرى لقضاء ربى
وما منيت النفس بتلاقى
فاذا التقينا وسارت فى دربى
اغض المشاعر رغم اشتياقى
وابقي الوداد واحفظ عهدى
بميثاق الهوى اشد وثاقى
وسابقى وفى ما بقيت حيا
ولو كان الوفاء وقود احتراقى
فيا لائمى كما شئت لمنى
واعدو بظنك ولا ترجو لحاقى
*** الســــ احمـــد ـــــيد ***
*** وفاء الغرام ***
انا من عتقت بالوفاء هواها
فالعمر يمضي والحب باقي
فظنوا أنى سجين ذكراها
أنعى اطلالي على اوراقي
فيا من جهلتم وفاء الغرام
رباط الهوى لا يُفك بفراق
سلمت امرى لقضاء ربى
وما منيت النفس بتلاقى
فاذا التقينا وسارت فى دربى
اغض المشاعر رغم اشتياقى
وابقي الوداد واحفظ عهدى
بميثاق الهوى اشد وثاقى
وسابقى وفى ما بقيت حيا
ولو كان الوفاء وقود احتراقى
فيا لائمى كما شئت لمنى
واعدو بظنك ولا ترجو لحاقى
*** الســــ احمـــد ـــــيد ***
انا من عتقت بالوفاء هواها
فالعمر يمضي والحب باقي
فظنوا أنى سجين ذكراها
أنعى اطلالي على اوراقي
فيا من جهلتم وفاء الغرام
رباط الهوى لا يُفك بفراق
سلمت امرى لقضاء ربى
وما منيت النفس بتلاقى
فاذا التقينا وسارت فى دربى
اغض المشاعر رغم اشتياقى
وابقي الوداد واحفظ عهدى
بميثاق الهوى اشد وثاقى
وسابقى وفى ما بقيت حيا
ولو كان الوفاء وقود احتراقى
فيا لائمى كما شئت لمنى
واعدو بظنك ولا ترجو لحاقى
*** الســــ احمـــد ـــــيد ***
وفاء الغرام ... بقلم// السيد أحمد
مراجعة بواسطة Unknown
في
1:08:00 ص
التقييم: 5

هذه رسالة أظنها لإنسان ما..
ردحذف