..... عـــاشقة رجــل ممنوع من الصرف ..... بقلم : أمـــــيره محمد
أحلم بك كل ليله ... أراك في منامى وصحوى..
تأثرني بنظراتك المحمله بالمعانى المخمليه....
أراك تجالسنى ... تحاكيني ... تقترب منى
تعانقنى فتذوب مشاعري في حلاوة عناقك..
فأشعر كأن العالم يعاد تكوينه من جديد...
يتوقف الزمن معك ... لأشعر بالسعاده
الأبديه كما الروايات الخرافيه التى طالما كتبت نهايتها :
" وعاشا معا في سعاده للأبد "
انتظرتك طويلا حتى سئمت الانتظار والوحده معا....
لكن متى تأتينى ويداك مفتوحتان لتطوقنى بذراعيك....
لننتقل من عالم واقعى الى عالم خيالى....
لا يسع سوى كلينا...
نعم أنا و أنت.........
قبلك عشت "أنا" فقط لا ترافقنى "أنت"...
أريد ان اتخطى معك كل الحدود والحواجز
التى طالما رسمتها حتى لا يقترب منى أحد....
أريد أن أمنحك ثقتى .. حبى .. قلبي ... روحى... جسدى
لكنى أهاب شيئا لا أدري ما هو ...
فهل ستكون أمانى وحمايتى ؟؟؟؟؟
ففى ذراعاك وعناقك مبتغاى...
نعم أريدك ... اكمل معك حياتى كالبحر...
فياضه أحيانا ومنحسره أحيانا أخرى...
عذبه وحلوه ومالحه لاذعه.....
هادئه ساكنه .... وعاصفه مليئه بالرعود والبرق ...
لا أقوى أن اقول أحبك الان ....
امنحنى فرصه لأتعرف عليك ...
وأمنحك احترامي أولا ومن ثم كل ما تريده....
والمزيد يكون ملكك للأبد وبدون شروط سوى
حبك لى ..هل تحبنى ؟؟؟؟
هل ستحبنى ؟؟؟ كيف سيكون حبك لي؟؟؟؟
أهو حب إمتلاك أم احترام وموده وتعود
أم حب عاشق ولهان تستطيع محبوبته
بمجرد لمسه منها أن تذوب جليد الحواجز
وتحوله الى نيران لهقه وشوق ورغبه
كيف ستكون نظراتك؟! لمستك ؟! طريقة حبك ؟!
وتراك تسأل نفس الأسئله ذاتها........
لكن اجابتها أبسط مما تتخيل
فما أن أحبك تنهار دفاعاتى وحواجزي
التى بنيتها طوال حياتى حتى لا يقترب منى أحد
ولكنك لمست قلبي...
نعم... أزلت عنه الغبار وأيقظته من رقدته
بعد طول سبات.....
فما ان لمست يدى .... وقتها لا أدري
ماهيه الشعور الذي اجتاحنى....
فكان كالفيضان ....
كالبحر الهائج الثائر ... أحبتتك
وأصبح تعنى لى كل ما أتمنى
هذه هى حالتى الأن
وما أشعر به هو الدفء والحنان
من جراء لمسه يداك فقط....
كل يوم أراك من جديد...
أرى فيك أشياء جديده...
لقد فجرت بداخلى أحاسيس لم أكن أتوقع انها بداخلى ...
لقد لمست المرأه بداخلى فأحببتك....
هذه المرأه كانت في سبات عميق...
فجئت أنت وطبعت على جبينها قبله الحياه....
كم أتمنى أن تسترخى بين يداى ...
فتستريح كالطفل الصغير....
أعطيك حنانى... ودفء مشاعري وعذوبة أحاسيسى...
فتصير مدللا بحبى وترعاك عيناى....
اشتقت اليك لتأخذ بيدى.. من استكانتى وهدوئي
الى عاصفة الحب وجنة المشاعر ....
وجمال الخيال ..... وواقع الأحلام...

ليست هناك تعليقات