أحدث المواضيع

وحدي ... بقلم / علاء دهيس

رَصيف الحُزن

    من ديوان / الرحيلُ خلفَ الضباب

    شعر/ علاء محمد دهيس

    ...........................................................................................

    وَحدي

    عَلى رَصيف الحُزن

    أفتَرشُ الدُموع

    أُعتقُ

    خمرَ أحلامي المُحطَمة

    أُراقبُ

    ظلَ إنكساري في الطَريق

    وأسكبُ

    في حَنايا الليل بحرُ من دُموعي

    تَبيعُني

    أُمسياتُ الإنحطاط

    وتَشتَريني

    صَباحاتُ من البُؤس المُلَطَخ بالألم

    وتُسلمُني

    عُيونُ الناس إلى يأسٍ رهيب

    لاشئ يُمَزقُني

    غيرَ أني قد أبدو في عَين نَفسي غَريب

    أُعنفُ إحدى المرايا

    حينَ تَعكسُ صورَتي شبحاً مُخيفاً

    تُلاحقُني

    ذئابُ الصَقيع إلى الفَراغ

    واللعَناتُ المُنعكسةُ عبرَ الزوايا

    شَظايا

    ترتدُ الى وَجهي خانقةً

    فتعبثُ

    بأشيائي

    بأشلائي

    تَنفُذُ من عَيني إلى أحشائي

    فتُشعرُني باليأس

    كُلُ اليأس

    أهيمُ على وَجهي في الطُرُقات

    أتلَفتُ حولي كاللُصوص

    أُلَملمُ أشلاءَ رُوحي التي بَعثرَتها الرياح

    رُبما

    سأجتازُ إنشغالي بالهوى يوماً وشيكاً

    ولَكن

    كيفَ أنفُضُ عن عباءتي أتربةَ الجُنون

    سَوفَ أنصَهرُ

    فأبدو مثل الشَرارة الحمراءَ مُحترقاً

    أُعانقُ

    في سُكون الكَون

    حُلماً على وشَك التلاشي

    وأعصُرُ من ذَبيب الحُزن

    خمرُ من ضياعي

    أملأُ كأسي

    وأشرَب........ أشرَب........ أشرَب

    في صحة الأحلام

    التي بَددها إرتحالي من رصيفٍ الى رصيف

    في صحة المَوت

    ألذي أراهُ من شقائي راحةً

    ويظنه المُرتاحُ أمراً مُخيف

    في صحة الأوهام

    التي كَم ضيعتُ فيها من سنين العُمر

    وسُحقاً

    أسلمتني من رَبيعها الوردي

    الكذوب الخيالي

    إلى زمن الخَريف

    وَحدي على مضضٍ

    أُضاجعُ ليلتي

    ولا أستحي

    أن تراني النجومُ العابثاتُ

    على ذلكَ الوضع المُعر

    وحينَ تستفيقُ على النور أفاقي

    أُعاركُ نفسي

    وألعنُ الشمسَ

    التي حلَت رُغماً عني في الأُفق

    تلسَعُني عقاربُ السَاعات

    وتَقتُلُني

    بلا رَحمةٍ أشباحُ القَلَق

    وكَم تُخيفُني لَفتاتُ العَابرينَ

    في وضح النَهار

    وعلى إمتدادات الطُرُق

    أركُضُ نحوَ البحر

    وأنا

    أجرُ خَلفي

    ذيولَ ممالكي التي سَقطَت فوقَ الرَصيف

    ووجعُ على شاطئ البحر الحَزين

    يحُولُ وخَطوتي

    فوقَ الرمال

    يُعانقُ في إنكسارات ضوءٍ خافتٍ

    وجهُ أحزاني المُخيفه

    ويَعكسُ في مَرايا البحر

    بعض لعنات الضَباب

    يُهددُني

    سَيدُسُ الملحَ في جُرحي

    ويَصُبُ اللعنَ في جَوفي

    إذا ما رأى ظلي وشيكاً

    يتَسكعُ ثَملاً

    فوقَ رمال البَحر المَنثوره

    يرتقبُ غُرُوبَ الشَمس .
بقلم / علاء دهيس
 
 
وَحدي

عَلى رَصيف الحُزن

أفتَرشُ الدُموع

أُعتقُ

خمرَ أحلامي المُحطَمة

أُراقبُ

ظلَ إنكساري في الطَريق

وأسكبُ

في حَنايا الليل بحرُ من دُموعي

تَبيعُني

أُمسياتُ الإنحطاط

وتَشتَريني

صَباحاتُ من البُؤس المُلَطَخ بالألم

وتُسلمُني

عُيونُ الناس إلى يأسٍ رهيب

لاشئ يُمَزقُني

غيرَ أني قد أبدو في عَين نَفسي غَريب

أُعنفُ إحدى المرايا

حينَ تَعكسُ صورَتي شبحاً مُخيفاً

تُلاحقُني

ذئابُ الصَقيع إلى الفَراغ

واللعَناتُ المُنعكسةُ عبرَ الزوايا

شَظايا

ترتدُ الى وَجهي خانقةً

فتعبثُ

بأشيائي

بأشلائي

تَنفُذُ من عَيني إلى أحشائي

فتُشعرُني باليأس

كُلُ اليأس

أهيمُ على وَجهي في الطُرُقات

أتلَفتُ حولي كاللُصوص

أُلَملمُ أشلاءَ رُوحي التي بَعثرَتها الرياح

رُبما

سأجتازُ إنشغالي بالهوى يوماً وشيكاً

ولَكن

كيفَ أنفُضُ عن عباءتي أتربةَ الجُنون

سَوفَ أنصَهرُ

فأبدو مثل الشَرارة الحمراءَ مُحترقاً

أُعانقُ

في سُكون الكَون

حُلماً على وشَك التلاشي

وأعصُرُ من ذَبيب الحُزن

خمرُ من ضياعي

أملأُ كأسي

وأشرَب........ أشرَب........ أشرَب

في صحة الأحلام

التي بَددها إرتحالي من رصيفٍ الى رصيف

في صحة المَوت

ألذي أراهُ من شقائي راحةً

ويظنه المُرتاحُ أمراً مُخيف

في صحة الأوهام

التي كَم ضيعتُ فيها من سنين العُمر

وسُحقاً

أسلمتني من رَبيعها الوردي

الكذوب الخيالي

إلى زمن الخَريف

وَحدي على مضضٍ

أُضاجعُ ليلتي

ولا أستحي

أن تراني النجومُ العابثاتُ

على ذلكَ الوضع المُعر

وحينَ تستفيقُ على النور أفاقي

أُعاركُ نفسي

وألعنُ الشمسَ

التي حلَت رُغماً عني في الأُفق

تلسَعُني عقاربُ السَاعات

وتَقتُلُني

بلا رَحمةٍ أشباحُ القَلَق

وكَم تُخيفُني لَفتاتُ العَابرينَ

في وضح النَهار

وعلى إمتدادات الطُرُق

أركُضُ نحوَ البحر

وأنا

أجرُ خَلفي

ذيولَ ممالكي التي سَقطَت فوقَ الرَصيف

ووجعُ على شاطئ البحر الحَزين

يحُولُ وخَطوتي

فوقَ الرمال

يُعانقُ في إنكسارات ضوءٍ خافتٍ

وجهُ أحزاني المُخيفه

ويَعكسُ في مَرايا البحر

بعض لعنات الضَباب

يُهددُني

سَيدُسُ الملحَ في جُرحي

ويَصُبُ اللعنَ في جَوفي

إذا ما رأى ظلي وشيكاً

يتَسكعُ ثَملاً

فوقَ رمال البَحر المَنثوره

يرتقبُ غُرُوبَ الشَمس .

ليست هناك تعليقات