نعم كنت أحبك .. بقلم / عبد الحميد النهامي

بقلم / عبد الحميد التهامي
نعم كنت أحبك ...
وأنتِ كنت صغيرتى
ونثرتُ أحلامى بدربك
فما أنتِ إلا حبيبتى
ونما حبى بقربك
حتى صرتِ دنيتى
وتكشفت أحلامنا
ورأيتها خقيقة ببصيرتى
ولكنك بعثرتى حبى
وثارت منك حفيظتى
عندما عن عمد
أستثرتى غيرتى
نعم كنت أحبك
حينما كنتِ صغيرتى
ألهو بضفيرتك
وأصنع منك لعبتى
اداعب ملامحك
وبين أحضانك خيمتى
حدود وطنى
وبينها قامت ثورتى
وما كنت أرى سواك
فقد كنت خميلتى
ولكنك نثرتِ بالهواء
غيرة كونت غيمتى
فلم أعد أرى
سوى ضباب غيبوبتى
لما ذلك ؟
لما حبيبتى ؟
أحببتك بكل جوارحى
حتى اطحت
بحدود محبتى
فما بقى لها حدود
سوى أشلاء خيبتى
نعم كنت أحبك
ولكن
لم أعد ألهو بضفائرك
ولم تعدِ أنتِ صغيرتى
وتبعثرت فى الهواء
كل آثار خميلتى
ووقفت وحيدا
ألملم حدود خيمتى
وأشتاقت أناملى
لمداعبتك حبيبتى
ولكن لم تعدِ
أنت صغيرتى
نعم كنت أحبك
ولكن
مازلت أنا أحبك
يا صغيرتى
وأنتِ كنت صغيرتى
ونثرتُ أحلامى بدربك
فما أنتِ إلا حبيبتى
ونما حبى بقربك
حتى صرتِ دنيتى
وتكشفت أحلامنا
ورأيتها خقيقة ببصيرتى
ولكنك بعثرتى حبى
وثارت منك حفيظتى
عندما عن عمد
أستثرتى غيرتى
نعم كنت أحبك
حينما كنتِ صغيرتى
ألهو بضفيرتك
وأصنع منك لعبتى
اداعب ملامحك
وبين أحضانك خيمتى
حدود وطنى
وبينها قامت ثورتى
وما كنت أرى سواك
فقد كنت خميلتى
ولكنك نثرتِ بالهواء
غيرة كونت غيمتى
فلم أعد أرى
سوى ضباب غيبوبتى
لما ذلك ؟
لما حبيبتى ؟
أحببتك بكل جوارحى
حتى اطحت
بحدود محبتى
فما بقى لها حدود
سوى أشلاء خيبتى
نعم كنت أحبك
ولكن
لم أعد ألهو بضفائرك
ولم تعدِ أنتِ صغيرتى
وتبعثرت فى الهواء
كل آثار خميلتى
ووقفت وحيدا
ألملم حدود خيمتى
وأشتاقت أناملى
لمداعبتك حبيبتى
ولكن لم تعدِ
أنت صغيرتى
نعم كنت أحبك
ولكن
مازلت أنا أحبك
يا صغيرتى
ليست هناك تعليقات