
أحباء ولكن غُرباء......
يا رفيقاًكُنت لي كالهواء
أسعدتني يوماً فحسبته الدواء
ولم أدري أنه مُهديء لبداية الشقاء
أغمضت عيني بولاء
وبسطت يدى بسخاء
فوجدتنى أُعانق الفضاء
وشعرت برهبة شديدة فنظرت للسماء
ودعوت ربي أن تكون حلم.... أستيقظ منه دون عناء
أحباء ولكن غُرباء ** بقلم/ عزة فراج
مراجعة بواسطة
Unknown
في
7:18:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات