نصر بلادي ... بقلم / محمد أبو الفضل
كتب محمد أبوالفضل
أريد أن أختار من يمثلنى فى الحوار سيادة الرئيس
بالنسبة لي، لستُ ضد أن يكون جميع ممثلى الشعب موجودين على طاولة أي حوار مجتمعي، وأرفض أستبعاد أي طرف مهما كان ثقله وقدرته وقوته أو ضعفه.
ولكن، من حقنا أيضاً أن نسأل، مادمنا في مرحلة لا يمنع فيها السؤال بعد، من هم ممثلو مكونات المجتمع كافة؟ وهو سؤال من حقنا طرحه حتى لا يخرج علينا أحد ليتهمنا بالطائفية والتمييز والسعي للسيطرةوتعكير الصفو.
سؤال أطرحه على كل من يريد أن يكون الحوار بين ممثلي مكونات المجتمع كافة، فهذا التمثيل لا يكون اعتباطا، ولا يقاس بمقياس الولاء، ورضا السلطة، ولا عبر قوانين الجمعيات، والتي تشطب فيها الجهات الرسمية من تريد بجرة قلم، وتغيِّر إدارات من تريد، وتستحدث من تريد في أيام.
... نعم، مع تمثيل جميع المجتمع في أي قرار مصيري لهذا البلد، ومع عدم إقصاء أي طرف.
وبالتالي نريد عملية قانونية حقيقية تضمن لنا أولاً أن يمثل الشعب والمجتمع بشكل لا ينقص من شأن أحد، ولا يفضل أحداً على أحد، ولا يعطي ثقلاً لأحد على أحد، إلا من خلال قواعده الشعبية وثقله المجتمعي، وحضوره الحقيقي، نريد آلية حقيقية تتمتع بالشفافية تضمن لنا نحن أبناء هذا الوطن بجميع مكوناته أن نمثل في الحوار، بلا مزاجية ولا انتقائية أو محسوبية.
نريد طريقة علمية توضح لنا كيف سيتم اعتبار من يمثلوننا في أي حوار مستقبلي، هم يمثلون الشعب بمختلف مكوناته، وليسوا مفروضين عليه بأي شكلٍ من الأشكال.
بالنسبة لي لم أخوِّل أحداً للحديث نيابة عني في أي حوار سابق أو حالي أو مستقبلي للخروج مما نحن فيه، بالنسبة لي - وأجزم أن كثيرين يشاطروني الرأي - من حقي اختيار ممثلي للحديث نيابة عني في أي مشروع سياسي مستقبلي.
من يسعى للخلاص، وإخراج البلد مما هو فيه، عليه أن يعود للوراء قليلاً وينظر للمجتمع كافة، وألا يستبعد مكوناً مهما صغر شأنه، وأن يفتح الباب للجميع، وألا يكتفى بما هو مرخص من جمعيات وتنظيمات، فكلنا يعلم أن هذه التنظيمات لا تمثل كل المجتمع ولا تعبر عن رأيه الكلي.
من يريد الخلاص باختصار، فعليه إطلاق سراح السجناء خلف أسوار النسيان والترهيب عودة القيادات السياسية والحقوقيةالشرفاء والذين دفنوا أحياء لكونهم يمثلوا مكوناً مهماً حقيقين من مكونات المجتمع لها الحق أيضاً في المشاركة في أي حوار مستقبلي، ومن دونها لن تنتهي الأزمة، والتجارب السابقة خير مثال.
من يريد تمثيل جميع مكونات المجتمع في الحوار المستقبلي، فعليه أن يوفر الظروف اللازمة لإنجاح هذا المسعى، مع ضمان أن يتاح أمام الناس أن يصوتوا ويختاروا من يحمل همومهم، وليعبروا عن حقيقة مكونات المجتمع، عبر تمثيل حقيقي يكون فيه صوت المواطنين متساوياً، لا فضل فيه لأحد على أحد.
الخلاص لن يكون في حوار كما كان، طاولة ووليمة يكثر عليها المصفقون والمهللون، وإلا لما احتجنا للحديث عن حوار جديد.
بالنسبة لي، لستُ ضد أن يكون جميع ممثلى الشعب موجودين على طاولة أي حوار مجتمعي، وأرفض أستبعاد أي طرف مهما كان ثقله وقدرته وقوته أو ضعفه.
ولكن، من حقنا أيضاً أن نسأل، مادمنا في مرحلة لا يمنع فيها السؤال بعد، من هم ممثلو مكونات المجتمع كافة؟ وهو سؤال من حقنا طرحه حتى لا يخرج علينا أحد ليتهمنا بالطائفية والتمييز والسعي للسيطرةوتعكير الصفو.
سؤال أطرحه على كل من يريد أن يكون الحوار بين ممثلي مكونات المجتمع كافة، فهذا التمثيل لا يكون اعتباطا، ولا يقاس بمقياس الولاء، ورضا السلطة، ولا عبر قوانين الجمعيات، والتي تشطب فيها الجهات الرسمية من تريد بجرة قلم، وتغيِّر إدارات من تريد، وتستحدث من تريد في أيام.
... نعم، مع تمثيل جميع المجتمع في أي قرار مصيري لهذا البلد، ومع عدم إقصاء أي طرف.
وبالتالي نريد عملية قانونية حقيقية تضمن لنا أولاً أن يمثل الشعب والمجتمع بشكل لا ينقص من شأن أحد، ولا يفضل أحداً على أحد، ولا يعطي ثقلاً لأحد على أحد، إلا من خلال قواعده الشعبية وثقله المجتمعي، وحضوره الحقيقي، نريد آلية حقيقية تتمتع بالشفافية تضمن لنا نحن أبناء هذا الوطن بجميع مكوناته أن نمثل في الحوار، بلا مزاجية ولا انتقائية أو محسوبية.
نريد طريقة علمية توضح لنا كيف سيتم اعتبار من يمثلوننا في أي حوار مستقبلي، هم يمثلون الشعب بمختلف مكوناته، وليسوا مفروضين عليه بأي شكلٍ من الأشكال.
بالنسبة لي لم أخوِّل أحداً للحديث نيابة عني في أي حوار سابق أو حالي أو مستقبلي للخروج مما نحن فيه، بالنسبة لي - وأجزم أن كثيرين يشاطروني الرأي - من حقي اختيار ممثلي للحديث نيابة عني في أي مشروع سياسي مستقبلي.
من يسعى للخلاص، وإخراج البلد مما هو فيه، عليه أن يعود للوراء قليلاً وينظر للمجتمع كافة، وألا يستبعد مكوناً مهما صغر شأنه، وأن يفتح الباب للجميع، وألا يكتفى بما هو مرخص من جمعيات وتنظيمات، فكلنا يعلم أن هذه التنظيمات لا تمثل كل المجتمع ولا تعبر عن رأيه الكلي.
من يريد الخلاص باختصار، فعليه إطلاق سراح السجناء خلف أسوار النسيان والترهيب عودة القيادات السياسية والحقوقيةالشرفاء والذين دفنوا أحياء لكونهم يمثلوا مكوناً مهماً حقيقين من مكونات المجتمع لها الحق أيضاً في المشاركة في أي حوار مستقبلي، ومن دونها لن تنتهي الأزمة، والتجارب السابقة خير مثال.
من يريد تمثيل جميع مكونات المجتمع في الحوار المستقبلي، فعليه أن يوفر الظروف اللازمة لإنجاح هذا المسعى، مع ضمان أن يتاح أمام الناس أن يصوتوا ويختاروا من يحمل همومهم، وليعبروا عن حقيقة مكونات المجتمع، عبر تمثيل حقيقي يكون فيه صوت المواطنين متساوياً، لا فضل فيه لأحد على أحد.
الخلاص لن يكون في حوار كما كان، طاولة ووليمة يكثر عليها المصفقون والمهللون، وإلا لما احتجنا للحديث عن حوار جديد.

ليست هناك تعليقات