انتي التي .. بقلم الشاعر / أحمد عفيفي

بقلم / أحمد محمود عفيفي
أنْـــتِ الَّــتِــــىِ أطْــفَـــأتِ شَــمَْـــكِ
قـالـوا :فُـتِـنْـتَ, فـقُلـتُ: واااانِـعْـمَ الـفُـتُـونْ
لِـمُـغْـرَمٍ قَــدْ ذَابَ كُـلَّ غَـرَامُـهُ..بِـهَـا هَـادِرا
هِىَ بِـضعَـةٌ منِّى, وأهْـوَاهَـا كمَا الـمَجْنُـونْ
فِـى ذِكرِهَا أو طَلْـعِـهَـا أجـدُ الجَمَالَ البَاهِرَا
وبِـقُـربِـهَـا..أبقَىَ شَبَـابـاً دائمـاً..لَا تَـعْـجَـبٌـوا
فـهـيَ الـحـيـاةُ لـقَـلـبـىَ الـوَهـنِ الـعـَـلـيِـلْ
وأرىَ طَلَاوَةَ بَـوْحِهَـا: نَـغَمَـاً تَـرَقْـرَقَق حَانِـيَـاً
إذْا مَا حَزِنتُ..وإنْ تَبسَّمَ..كانَ ماءً سَلْسَبيلْ
وإذَا شَقِيتُ بوحدَتِى.. كَانَ الـرَفِـيـقَ الآسِرا
لا تـَنهَـرونِى إنْ فُـتِـنـتُ,ورُحْتُ أذْكُرُ حُسْنَهَا
ووقَـيْـتُـهَـا مِـنْ كُـلِّ مُحْتَـالٍ يُـخَاتِـلُ , غَــادِراً
فَلَقَدْ رَهَـنـتُ جَوَارِحِى وصَـبَـابـتِى مِلْكَاً لهَـا,
******
يامَنْ لَهَا أنـفَقْتُ عُمْرَاً مِنْ حَنِينِى .. لَنْ يَعُودْ
مُـتَـوَشِّحَـاً بِـبَرَاءَتِى , مُـتَـخَـايِـلَاً , ومُـبَـاهِـيَـا
لَمْ أبغْ يَـومـاً أنْ أكُونَ مُخَاتِـلاً,أنْـسَىَ الوُعُـودْ
فَـلِمَا اقـترَفْتِ مَـزَلَّةَ الـغَـدْرَ الجَحُـودِ الـضَـارِيَـا
******
أُوَّااااااهُ يـَـــــارَبِّـــى الـــعَـــــلِـــىُّ الـقَــــــادِرُ
أسَفِى وقَدْ أحْبَبْتُ فى ثِقةٍ..فَـصِرتُ الخَاسِرُ
يَـامَنْ غَرَسْتُ لَـهَـا فِـى الـقَـلـبِ: وَطَـرٌ آمِــرٌ
حَـذَرْتُ مَـا أوْدَعْـتِـهِ عِـنْـدِى...فَـكَـانَ: خنَـاجِرُ
*****
أوَ تَـحْسَبِـى مـنْ أهْــدَرَ الـحُسْنَـىَ.. وضَـلَّ
سَيهـتَـدى..أوْ يـجْنِ منْ زَيـفِ زَلَّـتِـهِ: الوِصَالْ
هَا بِـعْتَ عَـبْـداً فى هَوَاكِ..الآنَ..أصْبَحَ:سَيَّد اً
وجَحَـدتِ إيـثَـاراً وقَـدْ أضْـحَى مِـثَـالاً لَا يُطَـالْ
*****
أنَا مَنْ صَنَعْتُكِ مِنْ خَوَاءٍ..ثُـمَّ صُنتُكِ فِى دَمِى
قَـدْ كُنتِ لىِ فَـرْحَـاً هَنيّـاً فى زَمَانِى المُبْتَلِى
ثُـمَّ اغْتَرَرْتِ.. تَـرَكْت ذِكْرَاكِ المهِينةِ..تَصْـطَلِى
أنتِ التِى أطْفَأتِ شمْسَكِ بالخُسَارَةِ..فَابْتَلِى!!
لِـمُـغْـرَمٍ قَــدْ ذَابَ كُـلَّ غَـرَامُـهُ..بِـهَـا هَـادِرا
هِىَ بِـضعَـةٌ منِّى, وأهْـوَاهَـا كمَا الـمَجْنُـونْ
فِـى ذِكرِهَا أو طَلْـعِـهَـا أجـدُ الجَمَالَ البَاهِرَا
وبِـقُـربِـهَـا..أبقَىَ شَبَـابـاً دائمـاً..لَا تَـعْـجَـبٌـوا
فـهـيَ الـحـيـاةُ لـقَـلـبـىَ الـوَهـنِ الـعـَـلـيِـلْ
وأرىَ طَلَاوَةَ بَـوْحِهَـا: نَـغَمَـاً تَـرَقْـرَقَق حَانِـيَـاً
إذْا مَا حَزِنتُ..وإنْ تَبسَّمَ..كانَ ماءً سَلْسَبيلْ
وإذَا شَقِيتُ بوحدَتِى.. كَانَ الـرَفِـيـقَ الآسِرا
لا تـَنهَـرونِى إنْ فُـتِـنـتُ,ورُحْتُ أذْكُرُ حُسْنَهَا
ووقَـيْـتُـهَـا مِـنْ كُـلِّ مُحْتَـالٍ يُـخَاتِـلُ , غَــادِراً
فَلَقَدْ رَهَـنـتُ جَوَارِحِى وصَـبَـابـتِى مِلْكَاً لهَـا,
******
يامَنْ لَهَا أنـفَقْتُ عُمْرَاً مِنْ حَنِينِى .. لَنْ يَعُودْ
مُـتَـوَشِّحَـاً بِـبَرَاءَتِى , مُـتَـخَـايِـلَاً , ومُـبَـاهِـيَـا
لَمْ أبغْ يَـومـاً أنْ أكُونَ مُخَاتِـلاً,أنْـسَىَ الوُعُـودْ
فَـلِمَا اقـترَفْتِ مَـزَلَّةَ الـغَـدْرَ الجَحُـودِ الـضَـارِيَـا
******
أُوَّااااااهُ يـَـــــارَبِّـــى الـــعَـــــلِـــىُّ الـقَــــــادِرُ
أسَفِى وقَدْ أحْبَبْتُ فى ثِقةٍ..فَـصِرتُ الخَاسِرُ
يَـامَنْ غَرَسْتُ لَـهَـا فِـى الـقَـلـبِ: وَطَـرٌ آمِــرٌ
حَـذَرْتُ مَـا أوْدَعْـتِـهِ عِـنْـدِى...فَـكَـانَ: خنَـاجِرُ
*****
أوَ تَـحْسَبِـى مـنْ أهْــدَرَ الـحُسْنَـىَ.. وضَـلَّ
سَيهـتَـدى..أوْ يـجْنِ منْ زَيـفِ زَلَّـتِـهِ: الوِصَالْ
هَا بِـعْتَ عَـبْـداً فى هَوَاكِ..الآنَ..أصْبَحَ:سَيَّد
وجَحَـدتِ إيـثَـاراً وقَـدْ أضْـحَى مِـثَـالاً لَا يُطَـالْ
*****
أنَا مَنْ صَنَعْتُكِ مِنْ خَوَاءٍ..ثُـمَّ صُنتُكِ فِى دَمِى
قَـدْ كُنتِ لىِ فَـرْحَـاً هَنيّـاً فى زَمَانِى المُبْتَلِى
ثُـمَّ اغْتَرَرْتِ.. تَـرَكْت ذِكْرَاكِ المهِينةِ..تَصْـطَلِى
أنتِ التِى أطْفَأتِ شمْسَكِ بالخُسَارَةِ..فَابْتَلِى!!
ليست هناك تعليقات