أصداف المقاهى ** بقلم : نهى محمد كمال

تتدلى من حبلى السرى دفاترا
و مشاوير
أثقب عين الهواء
بلا إتجاه على مقعد الرياح
ألتف كــــ عربيده تتهجأ لغه الماء لأول مره
فى قواميس الخنوع
أطارد الوحى
و يرجمنى الماره
ببقايا أفكارهم
لا أمتطى الفلك
ففى لغه الغرق
أتحلل
و أستند على قائمه السديم
لا تسلبنى عورتى الناتئه
فى جبين الأقدار
وحدى من يبارز إنطفاء الشهوات
وحدى من يتخلق بطين الظلمات
و أعود لأبدأ دورتى
مع أصداف المقهى
و الوجوه الكالحه
ليست هناك تعليقات