هل كان هذا طيفك .. بقلم / علاء الدين هدهد

بقلم / علاء الدين هدهد
بين أطيافٍ ووجوهٍ أقابلُها
تتوهُ الرؤى أحياناً فى متاه...
تتوهُ الرؤى أحياناً فى متاه...
اتٍ
يمرُ أكثرُها عبرَ العينِ فلا يسكنْ
شغافَ القلبِ
او يردُ على الوجدانِ
ووسطَ زحامٍ فى طريقٍ اَعْبـُرُهُ
لمحتُ النظرةَ خاطفةً من ثناياكِ
أحقاً أنتِ بينَ الناسِ اشاهُدُكِ ..؟
أصدقاً أعى أنى اراكِ ..؟
اتيتِ عليّ مقبلةً فما أدرى
لماذا تسارعَ النبضُ فى قلبى
لماذا لامستْ أصابعى صدرى
لماذا ظللتُ و عيناى لا تطرُفْ
لماذا وقفتُ ويدايّ لا تعرفْ
ما ألم بها ....
او ماذا يصدرُ منها
أتلقاكِ بالوجدِ ..؟
ام تبقى فى اماكنِها
لمحتُ البسمةَ تُشرقُ مفاتنُها
كأنما الدنيا تفتحُ بساتنَها
وشذى عطرِكِ كأنما خصَنى وحدى
مررتِ ومر الجمع يُبعدُنا
تلفتُ أنظرُ أين ذهبتِ منطلقةْ
فما رأيتُ غيرَ الناسِ تبتسمُ
وما وجدتُ غيرَ الفرحِ يرتسمُ
ها شعورٌ غامضٌ يغمُرُنى
ها سرورٌ فائضٌ يَسحِرُنى
مالى ارى بسمَتك مرسومةً على وجهى ..؟
مالى أجدُ عينىّ تبتهجُ ..؟
نظراتى ترى كلَ ما حولى مبتسماً
ارى الناسَ أشجاراً ببستانِ
ارى الارض روضةً بريحانِ
ارى السماءَ قوس قزح ألوانِ
وأرى عطرَكِ الآخاذَ يحضُنُنى
كأنما مامررتِ بالقربِ..
لكن بأحضانى...
يمرُ أكثرُها عبرَ العينِ فلا يسكنْ
شغافَ القلبِ
او يردُ على الوجدانِ
ووسطَ زحامٍ فى طريقٍ اَعْبـُرُهُ
لمحتُ النظرةَ خاطفةً من ثناياكِ
أحقاً أنتِ بينَ الناسِ اشاهُدُكِ ..؟
أصدقاً أعى أنى اراكِ ..؟
اتيتِ عليّ مقبلةً فما أدرى
لماذا تسارعَ النبضُ فى قلبى
لماذا لامستْ أصابعى صدرى
لماذا ظللتُ و عيناى لا تطرُفْ
لماذا وقفتُ ويدايّ لا تعرفْ
ما ألم بها ....
او ماذا يصدرُ منها
أتلقاكِ بالوجدِ ..؟
ام تبقى فى اماكنِها
لمحتُ البسمةَ تُشرقُ مفاتنُها
كأنما الدنيا تفتحُ بساتنَها
وشذى عطرِكِ كأنما خصَنى وحدى
مررتِ ومر الجمع يُبعدُنا
تلفتُ أنظرُ أين ذهبتِ منطلقةْ
فما رأيتُ غيرَ الناسِ تبتسمُ
وما وجدتُ غيرَ الفرحِ يرتسمُ
ها شعورٌ غامضٌ يغمُرُنى
ها سرورٌ فائضٌ يَسحِرُنى
مالى ارى بسمَتك مرسومةً على وجهى ..؟
مالى أجدُ عينىّ تبتهجُ ..؟
نظراتى ترى كلَ ما حولى مبتسماً
ارى الناسَ أشجاراً ببستانِ
ارى الارض روضةً بريحانِ
ارى السماءَ قوس قزح ألوانِ
وأرى عطرَكِ الآخاذَ يحضُنُنى
كأنما مامررتِ بالقربِ..
لكن بأحضانى...
ليست هناك تعليقات