الحسن البصري ... بقلم الأستاذ / جابر أحمد
بقلم / جابر أحمد
كـان الحسن البصرى أحد الرجال القلائل الذين تصدوا لظلم الحجاج بن يوسف طاغية العراق ..وحينما فرغ الحجاج من بناء قصر خاص به نادى فى الناس أن يخرجوا لمشاهدته والدعاء له بالبركه .
لم يشأ الحسن البصرى أن يفوت على نفسه فرصة اجتماع الناس فخرج ...
اليهم يعظهم .ووقف فيهم خطيبا يقول :
لقد نظرنا فيما ابتنى أخبث الأخبثين .. فوجدنا ان فرعون شيد أعظم مما شيد وبنى أعلى مما بنى ...ثم أهلك الله فرعون وأتى على مابنى وشيد..
ليت الحجاج يعلم ان أهل السماء قد مقتوه .. وأن أهل الارض قد غروه لقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم ليبننه للناس ولا يكتمونه .
وفى اليوم التالى دخل الحجاج الى مجلسه وهو يتميز غيظا وقال : تبا لكم وسحقا .. يقوم عبد من عبيد اهل البصره ويقول فينا مايشاء .. أن يقول ثم لايجد فيكم من يرده ..والله لأسقينكم من دمه يامعشر الجبناء .
ثم أمر بالسيف والنطع ..ودعا بالجلاد ثم أرسل فى طلب حسن البصرى .. وما هو الا قليل حتى حضر الحسن البصرى ... فشخصت اليه الأبصار ..ووجفت عليه القلوب .
فلما رأى الحسن السيف والنطع والجلاد حرك شفتيه .. ثم أقبل على الحجاج وعليه جلال المؤمن وعزة المسلم ووقار الداعيه الى الله .
فلما رأى الحجاج حسن البصرى هابه أشد الهيبه وقال له : هاهنا يا أبا سعيد .. هاهنا ... والناس ينظرون اليه فى دهشه واستغراب حتى أجلسه على فراشه وانفرجت اسارير الحجاجوقال موجها كلامه للحسن البصر قائلا له :
يا أبا سعيد ... ثم دعا بطيب وطيب بها لحيته وودعه.
ولما خرج الحسن البصرى من عنده تبعه حاجب الحجاج وقال له :يا أبا سعيد .. لقد دعاك الحجاج لغير مافعل بك .. وأنى رأيتك عندما أقبلت ورأيت السيف والنطع فحركت شفتيك .. فماذا قلت :
قال الحسن البصرى :لقد قلت ياولى نعمتى وملاذى عند كربتى .. اجعل نقمته بردا وسلاما على كما جعلت النار بردا وسلاما على ابراهيم .
لقد نظرنا فيما ابتنى أخبث الأخبثين .. فوجدنا ان فرعون شيد أعظم مما شيد وبنى أعلى مما بنى ...ثم أهلك الله فرعون وأتى على مابنى وشيد..
ليت الحجاج يعلم ان أهل السماء قد مقتوه .. وأن أهل الارض قد غروه لقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم ليبننه للناس ولا يكتمونه .
وفى اليوم التالى دخل الحجاج الى مجلسه وهو يتميز غيظا وقال : تبا لكم وسحقا .. يقوم عبد من عبيد اهل البصره ويقول فينا مايشاء .. أن يقول ثم لايجد فيكم من يرده ..والله لأسقينكم من دمه يامعشر الجبناء .
ثم أمر بالسيف والنطع ..ودعا بالجلاد ثم أرسل فى طلب حسن البصرى .. وما هو الا قليل حتى حضر الحسن البصرى ... فشخصت اليه الأبصار ..ووجفت عليه القلوب .
فلما رأى الحسن السيف والنطع والجلاد حرك شفتيه .. ثم أقبل على الحجاج وعليه جلال المؤمن وعزة المسلم ووقار الداعيه الى الله .
فلما رأى الحجاج حسن البصرى هابه أشد الهيبه وقال له : هاهنا يا أبا سعيد .. هاهنا ... والناس ينظرون اليه فى دهشه واستغراب حتى أجلسه على فراشه وانفرجت اسارير الحجاجوقال موجها كلامه للحسن البصر قائلا له :
يا أبا سعيد ... ثم دعا بطيب وطيب بها لحيته وودعه.
ولما خرج الحسن البصرى من عنده تبعه حاجب الحجاج وقال له :يا أبا سعيد .. لقد دعاك الحجاج لغير مافعل بك .. وأنى رأيتك عندما أقبلت ورأيت السيف والنطع فحركت شفتيك .. فماذا قلت :
قال الحسن البصرى :لقد قلت ياولى نعمتى وملاذى عند كربتى .. اجعل نقمته بردا وسلاما على كما جعلت النار بردا وسلاما على ابراهيم .

ليست هناك تعليقات