شمــس أغصــــانى ** بقلم / محمد لبيب مصيلحى

على أغصان اوراقى
تواجد عصفورى
بحديث زقزقة السماء
كان غنائى
يأخذنى بعنين الحنان
وكان موالى
فنادى بصوته قلبى
فتوحدت ضلوعى
فأنبتت بكل أشواقى
حديث الصباح والمساء
.*.*.*.*.*.*.*.*.*.
فى الصباح كانت أزهارى
تتوغل بين شرايينى
بمعنى كلمة وفاء
وبهمس الحب
كانت قصائد أشعارى
بصمت الجذور أحكى
لكل جبال أحلامى
بندى جدران أوراقى
فعرف قلبى هواها
بحمامة سلام أيامى
.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.
وببزوخ أشراقة شمسى
فزادت اوراق شموخا
بدفئ مشاعر الكلام
بهدوء عاصفة الفراق
داخل أنغام كروانى
فأندفع الحنين داخلى
وأنهارت جبال صمتى
بوادى رمال العشاق
.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.
وعند شط بحورها
كانت هناك أمواجى
تتلاحق بعيونى همسها
فصار جنان أغصانى
فسكن روحى قلبها
بحنين قواقع أفكارى
فتلمست يدى رمالها
فعشقت كل جدرانى
فكانت صورة حبيبى
بين تدافق أمواجى
.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.
بالمساء كان حلمى
بدخول نجوم السماء
برحيق سحابة عشقى
بترانيم لؤلؤة حبها
وبرسمة حنين هواها
صرت امير العشاق
وهى سيدتى ومولاتى
***************************************
بقلم / محمد لبيب مصيلحى
ليست هناك تعليقات