بَسَماتي ** بقلم / علاء محمد دهيس

بسَماتي ماتت يا أبتي
لَن تَحيا أبداً بسماتي
ناديتُ عَليها أن عُودي
لكن لَم تُجدي نداءاتي
والألمُ البائسُ يَقتُلُني
والحُزنُ يسافرُ في ذاتي
اليومَ سأرحلُ يا أبتي
وسأتركُ بيتي وفَتاتي
كفاني لعبُ ومُزاحُ
كَم ضاعت مني أوقاتي
لا تحزَن بالله فإني
لا أعرفُ معنى لحياتي؟
والأقصى الباكي يسألُني
عن سر سُكوتي وثُباتي
ما نفعُ بُكائي وشُرودي
ما فعلُ دُعائي بصلاتي
طفلُ الأنقاض يُعذُبني
واللاجئُ فجَرَ أهاتي
والدمُ الأحمرُ مسكوباً
يَسرق من عُمري وحياتي
وبكاءُ الأقصى أجبَرَني
أن أمسك سيفي وعصاتي
أن أقتُلَ من عادا ديني
من يسرقَ مالي وفُتاتي
سأقاتل من يهتكُ عرضي
ويُطاردُ سَفَهاً أخواتي
فالقدسُ بلادي ووجودي
أُمي وفتاتي ومولاتي
والأقصى سيبقا يا أبتي
دوماً مرفوعَ الراياتي
إن تحيا بسمةَ أقصانا
فستحيا أيضاً بسماتي .
....................................
ليست هناك تعليقات