أحدث المواضيع

في معبد عينيك .. بقلم / علاء محمد دهيس

في مَعبد عَينيك

شعر/ علاء محمد دهيس

من ديوان / الراحلون خلفَ الضباب

................................................................................................................

في مَعبد عَينيك

الشمسُ نهاراً تَتعبد

القَمَرُ مَساءاً يتَهجَد

ونُجومُ الليلَ 

تقومُ الليلَ ولا تتَردد

وأنا لا أحدُ غيري من بشرٍ

يعتكفُ جواري في المَعبد

تَغمُرُني حزمةَ ضَوءٍ قَمريه

في غَمضة عينٍ أتبدد

أتعدد

أرواحاً تُخلقُ من رُوحي

أجساداً تَنبُتُ في جَسدي

لو شبتُ شَباباً أتجدد

لا أخشى المَوت وأتعمد

أن يهتكَ صوتي عرضَ الصمت

وأنا أرتلُ أسفارَ العُشاق

أذكارَ الميل

صيغُ التَسبيح

صوتي يَسبحُ في الأفاق يُناجي الليلَ يحاكي الريح

في معبد عَينيك

أُحللُ ذاتي من ذاتي

أخنُقُ في جَوفي أهاتي

أتبصرُ بالزمن الأتي

أتنكرُ من كوني إنسان

أهرُبُ من قاع الأحزان

وأثورُ حَميماً كالبرُكان

أحرقُ شيطاناً أحمق

يَحملني سحرُ في عينيك

يزرعُني في الكون المُطلَق

فأطيرُ أضيعُ بغير رجوع

أنفلتُ كما انفلَتَ يسُوع

هُنالكَ حيثُ اللا ممنوع

أُحلقُ فوقَ الأفق الأبعد

فَعينُك التي أحرَقتني

بعدما إستباحت دمي

ليست ككُل العيون

وخلفَ المعبد

مملكةُ قائمةُ فوق البحر

عرشُ يحكمُ منهُ الشيطان

وخلاءُ يتراقصُ فيه الجان

وألاف مجراتٍ تسبحُ في الملكوُت

من يجرؤُ غيري أن يغزوها

حَتماً سَيُدمرُ ويَمُوت

ولولا أنك صرحتي ببقائي فيها

ما كنتُ سأقدرُ أن أتحملَ هذا الجَبروت

فدَعيني

أُسافرُ بحراً في عَينيك

ولا تأمري الريحَ أن ترضخ َ غصباً

ولا تُهدأي روعَ المَوج حتى يَستَكين

فَقَط

أترُكيني أغرقُ 

حتى أحيا أبداً

فالموتُ غرقاً في عينيك

ليسَ إلا الخلُود .
بقلم / علاء محمد دهيس
 
في مَعبد عَينيك

الشمسُ نهاراً تَتعبد

القَمَرُ مَساءاً يتَهجَد

ونُجومُ الليلَ

تقومُ الليلَ ولا تتَردد

وأنا لا أحدُ غيري من بشرٍ

يعتكفُ جواري في المَعبد

تَغمُرُني حزمةَ ضَوءٍ قَمريه

في غَمضة عينٍ أتبدد

أتعدد

أرواحاً تُخلقُ من رُوحي

أجساداً تَنبُتُ في جَسدي

لو شبتُ شَباباً أتجدد

لا أخشى المَوت وأتعمد

أن يهتكَ صوتي عرضَ الصمت

وأنا أرتلُ أسفارَ العُشاق

أذكارَ الميل

صيغُ التَسبيح

صوتي يَسبحُ في الأفاق يُناجي الليلَ يحاكي الريح

في معبد عَينيك

أُحللُ ذاتي من ذاتي

أخنُقُ في جَوفي أهاتي

أتبصرُ بالزمن الأتي

أتنكرُ من كوني إنسان

أهرُبُ من قاع الأحزان

وأثورُ حَميماً كالبرُكان

أحرقُ شيطاناً أحمق

يَحملني سحرُ في عينيك

يزرعُني في الكون المُطلَق

فأطيرُ أضيعُ بغير رجوع

أنفلتُ كما انفلَتَ يسُوع

هُنالكَ حيثُ اللا ممنوع

أُحلقُ فوقَ الأفق الأبعد

فَعينُك التي أحرَقتني

بعدما إستباحت دمي

ليست ككُل العيون

وخلفَ المعبد

مملكةُ قائمةُ فوق البحر

عرشُ يحكمُ منهُ الشيطان

وخلاءُ يتراقصُ فيه الجان

وألاف مجراتٍ تسبحُ في الملكوُت

من يجرؤُ غيري أن يغزوها

حَتماً سَيُدمرُ ويَمُوت

ولولا أنك صرحتي ببقائي فيها

ما كنتُ سأقدرُ أن أتحملَ هذا الجَبروت

فدَعيني

أُسافرُ بحراً في عَينيك

ولا تأمري الريحَ أن ترضخ َ غصباً

ولا تُهدأي روعَ المَوج حتى يَستَكين

فَقَط

أترُكيني أغرقُ

حتى أحيا أبداً

فالموتُ غرقاً في عينيك

ليسَ إلا الخلُود .

ليست هناك تعليقات