فراق .... بقلم / حسن عبد الله
فراق
عندما طرقت يد الشتاء القاسية أبواب حياتهما , جلس العاشقان تحت أشجار الجازورينا يتناجيان . كانت عيناهما قد تحولتا الى خرزات زجاجية ملونة عديمة المعنى متجمدة المشاعر, ضريرة النظرة
أتحبيننى ؟!!! قالها وعيناة تغضيان لأسفل . لطالما قالها سابقا لا ليعرف , وأنما ليستمع الى صوتها الرقراق وهى تقول ( أحبك )
كان ينتشى فرحا لمنظر شفتاها القرمزيتين أذ تنضمان كقبلة فى الأثير الوردى من حولة .تهبط على صحراء حياتة فتحيلها الى بستان يانع يفوح بالأريج .
امازلت تحبيننى !!! قالها فلم يجد الشجاعة ليجابة عيناها التى كانت بالأمس شطة ومرفئة . استجمع شتات نفسة ونظر الى صفحة وجهها الأنثوى الصبوح
... رآها محنية الجبهة جاحظة العينان مزمومة الشفتان : أحبك , ولكن
منذ ولدت تلك ال ( لكن ) كنبت شيطانى فى بستان عشقهما عند مطلع الشتاء وطيور المحبة لم تزل تهاجر أعشاشها تاركة وراءها جرحا قد أمتلأ ملحا وغسيلا وكار
( ولكن ....)
عندما طرقت يد الشتاء القاسية أبواب حياتهما , جلس العاشقان تحت أشجار الجازورينا يتناجيان . كانت عيناهما قد تحولتا الى خرزات زجاجية ملونة عديمة المعنى متجمدة المشاعر, ضريرة النظرة
أتحبيننى ؟!!! قالها وعيناة تغضيان لأسفل . لطالما قالها سابقا لا ليعرف , وأنما ليستمع الى صوتها الرقراق وهى تقول ( أحبك )
كان ينتشى فرحا لمنظر شفتاها القرمزيتين أذ تنضمان كقبلة فى الأثير الوردى من حولة .تهبط على صحراء حياتة فتحيلها الى بستان يانع يفوح بالأريج .
امازلت تحبيننى !!! قالها فلم يجد الشجاعة ليجابة عيناها التى كانت بالأمس شطة ومرفئة . استجمع شتات نفسة ونظر الى صفحة وجهها الأنثوى الصبوح
... رآها محنية الجبهة جاحظة العينان مزمومة الشفتان : أحبك , ولكن
منذ ولدت تلك ال ( لكن ) كنبت شيطانى فى بستان عشقهما عند مطلع الشتاء وطيور المحبة لم تزل تهاجر أعشاشها تاركة وراءها جرحا قد أمتلأ ملحا وغسيلا وكار
( ولكن ....)

ليست هناك تعليقات