مجلس المحبين بقلم : طارق فوزي
كنا نسرق ساعة او ساعتين كل مدة طويلة كي نلتقي وكان مجلس المحبين بقعتنا ووجهتنا مكان على شاطئ النيل البديع مكان به أغصان الشجر تتدلى منها اوراقه كخصلات الشعر المنسدلة على جبين فتاة رائعة الجمال وأمامنا مياه نهرنا العظيم بأمواجه الهادئة وهى تأتي من بعيد وتتهادى كلما اقترت من الشاطئ وتعود الى نهر لتغازل الموجة القادمة وتتراقص معها ذهاباً وإياباً ، وكان حولنا محبين وعاشقين كثيرين منهم شباب ومنهم كبار ، كل مرة كنت أحمل كثيراً من العتاب وعندما أرى عيني حبيبتي تتوه عيناي وأنسى ما أحمله من العتاب وذلك من سحر وجمال عيني حبيبتي ، وتغمض عيناي جفنيها كأنها تسجد لله شكرا على أن وهبني هذه الحبيبة التى تقلدها البلابل في صوتها وتشدو بها اناشيدها ، هذه الحبيبة التي يكون العطر ثيابها ، هذه الحبيبة التي كلما نظرت إلى وجهها رأيته يضيء القمر في لياليه ، هذه الحبيبة التي أحس أن دفئها كدفء الشمس بليالي الشتاء الباردة وأن نور جمالها مثل نور الشمس التي تضيء الدنيا بعد ظلام حالك ، هذه هي حبيبتي فهل منكم عنده حبيبة مثل حبيبتي ؟ أتحدى
رائعة هذه الخاطرة
ردحذف