قرأت لك ... بقلم أ / جابر أحمد
بقلم / جابر أحمد
لما توفى معاويه بن ابى سفيان .. واستخلف يزيد ابنه .. اجتمع على باب قصر الخلافه جمع غفير من الرؤساء والأدباء والأمراء ... كل يريد أن أن يجمع بين التهنئة والتعزيه للخليفه الجديد .
...
...
لم يستطع أحد منهم ذلك .. ثم أتى عبد الله بن هشام السلولى ... فتخطى الرقاب .. ومثل بين يدى يزيد .. فقال يا أمير المؤمنين ..آجرك الله على الرزيه .. وبارك لك فى العطيه .. وأعانك على الرعيه .. فقد رزئت عظيما .. وأعطيت جسيما .. فاشكر الله على ما أعطيت .. .. .. .
أصبحت خليفة الله .. ومنحت خلافة الله .. ففارقت جليلا..ووهبت جزيلا .. اذ قضى معاويه نحبه فغفر الله ذنبه ووليت الرئاسة فأعطيت السياسه .. فأوردك الله موارد السرور ووفقك الله لصالح الأمور ...
ثم أنشـــــــــدد:
اصبر يزيد فقد فارقت ذا ثقــــــــة
واشكر حباء الذى بالملك أصفاكا
لا رزء أصبح فى الاقوام نعلمـــــه
كما رزئت ولا عقبى كعقباكـــــــا
أصبحت والى أمر النماس كلـــــم
فأنت ترعاهم والله يرعاكـــــــــــــا
أصبحت خليفة الله .. ومنحت خلافة الله .. ففارقت جليلا..ووهبت جزيلا .. اذ قضى معاويه نحبه فغفر الله ذنبه ووليت الرئاسة فأعطيت السياسه .. فأوردك الله موارد السرور ووفقك الله لصالح الأمور ...
ثم أنشـــــــــدد:
اصبر يزيد فقد فارقت ذا ثقــــــــة
واشكر حباء الذى بالملك أصفاكا
لا رزء أصبح فى الاقوام نعلمـــــه
كما رزئت ولا عقبى كعقباكـــــــا
أصبحت والى أمر النماس كلـــــم
فأنت ترعاهم والله يرعاكـــــــــــــا

ليست هناك تعليقات