قصة حب تحتضر

بقلم : (عبدالحميدالتهامى)
....................
على شاطىء
ذكرياتى
وقفت ألقى
للبحر أسرارِ
وأستحت الشمس
وسافرت من
بوح أفكارِ
حتى الغروب غيم
ومالت الشمس
للإحمرارِ
ونسمات الهواء
نظمت لى أشعارِ
وغرد النورس لحنا
كان من بنات أفكارِ
كل ذلك ولم
يرُد أعتبارى
لحبك الساكن فؤادى
وذكريات ترسخت
بأقتدارِ
وفراق ساقته الظروف
لقصة حب
ذاقت الإحتضار ِ
كنا قلبا
وروحا واحدة
تصدعت أجسادنا
وأشتاقت الأنشطار
فمضى كلُ إلى غايته
وقلوبنا تنبض بأصرارِ
فيا أنا .. أ أراكِ ثانية ؟
أم تبقى قلوبنا
صحراء مشتاقة
للإخضرارِ ؟
أنتظرك عمرا
أو حلما أغفوا به
وأعتدت عليه فى أفكارِ
أنتظرك
وسأنتظرك عمرا جديدا
وحب ربما خاضع للتكرارِ
ليست هناك تعليقات