موطن العشق ..بقلم الأديبة المبدعة : مليكة الفلس
موطن العشق
بقلم الأديبة المبدعة : مليكة الفلس
ما علمت للعشق موطنا،غير شغاف الفؤاد الصب المتعبِ
خجولاً أطل من بين حنايا الأضلعِ، لبس برقع الحياء واحتمى
بالأبهرِ حتى إن هجره المحبوب يوما مَنَّى النفسَ بالآمال شهورا
،وأمطر أعتابه قبلات ٍبلون الشفاه، الأحمرِ رغم اليأس يطرق
السمع،فإذا حشرجةً كأزيز المِرْجَلِ، يتأسف لبقايا فؤاد مجهد..
عبثا يحاول لملمة بعثرته،ترميم تعاريجه،وتشكيل معالمه من
جديد،يحيط شغافه بأسوار من حديد.يحتمي به في استماتة.
وا عجباهُ!كم هو وفي هذا العشق لوعائه الثائر على الدوام
، يلازمه ملآزمة الظل لأشيائه،يتمسك بأسباله في إصرار
لا يهاب دحرجة أو قذفا خارج الإطار!
بقلم الأديبة المبدعة : مليكة الفلس
ما علمت للعشق موطنا،غير شغاف الفؤاد الصب المتعبِ
خجولاً أطل من بين حنايا الأضلعِ، لبس برقع الحياء واحتمى
بالأبهرِ حتى إن هجره المحبوب يوما مَنَّى النفسَ بالآمال شهورا
،وأمطر أعتابه قبلات ٍبلون الشفاه، الأحمرِ رغم اليأس يطرق
السمع،فإذا حشرجةً كأزيز المِرْجَلِ، يتأسف لبقايا فؤاد مجهد..
عبثا يحاول لملمة بعثرته،ترميم تعاريجه،وتشكيل معالمه من
جديد،يحيط شغافه بأسوار من حديد.يحتمي به في استماتة.
وا عجباهُ!كم هو وفي هذا العشق لوعائه الثائر على الدوام
، يلازمه ملآزمة الظل لأشيائه،يتمسك بأسباله في إصرار
لا يهاب دحرجة أو قذفا خارج الإطار!
ليست هناك تعليقات