أحدث المواضيع

ج 9 ـ أنا ترفضيني .. ستدفعين الثمن


ج 9 ـ أنا ترفضيني .. ستدفعين الثمن
بقلم : أمل جمال النيلي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فجأة وسط بكائي رأيت سيف يقترب منا وهو يقول :
ـ أهلا ً الحبيبان .


حسام :

ـ ألم يكفيك ما حدث .. ماذا تريد هذه المرة ؟.

سيف :

ـ أريد حياتكم .. ما فعلته غرضه إبعاده عنك ِ بعدها أخذك أنا .. ولكن لم تنجح خطتي .. أنتم مرتبطين ببعضكم .. إذا ً حان الوقت لنهايتكم .

حسام :

ـ شعرت بنفس الغضب الذي ملأ عينه في المرة السابقة .. شعرت بنذير يخبرني بأن مكروه سيلحق بنا .فجأة أخرج مسدسه ورفعه في وجه نور .. أسرعت ووقفت أمامه .. لم ينتظر ليفكر أطلق الرصاصة لتسكن قلبي المجروح .



لم يعرف بأنه هكذا يرحني .. ولكن الخوف تملكني أكثر من الألم .. ماذا سيحل بنور ؟.. لكني لم أستطع الصمود .. سقطت علي ركبتي ولكن لست مذلول .


عيني تعلقت بعينها لأسمع طلقة .. ظننت أنه أطلق النار علي مرة ثانية .. لكنني وجدت عيناها اهتزت واندفعت الدموع منها.. بدأت في السقوط وعيناها معلقة بي .تأكدت حينها بأن نور ربما ستلحق بي .. الألم يزداد لا يتوقف .. شعرت بروحي تنسحب .. فأسندت علي جدار البحيرة .. وأحتضانتها لأول مرة وآخر مرة .. امتزجت دمائنا .

نورهان :

ـ علي الرغم من أن الألم يعذبني .. إلا أن الموت كان الراحة لما يستنتج بعد ذلك .. موتي بين أحضان حبيبي .. أتذكر لحظتها .

قلت له :

"ـ لكم تمنيت الموت بين أحضانك ".تملكنا الصمت في نفس اللحظة .. وجدنا أنفسنا هنا فقررنا الانتقام لمن فعل بنا ذلك .. فبدأنا نجمع أخبار عنه .. عرفنا أنه يعمل بتجارة المخدرات .. بدأنا نظهر له وهو نائم ونقول له :

" لن نترك أبدا ً مهما بعدت " .فيستيقظ مفزوع فيجدنا أمامه .. وفي كل مكان يذهب إليه يفتشه .. إلي أن وصل لحالة من الجنون .. والآن حان دورك في الانتقام .
ـ قصة مؤثرة .. أيعقل أن تكون هذه نهاية الحب .. أهناك ظلم لهذه الدرجة .. أهي قصة حقيقية أم مجرد خيال كاتب .
لو كانت لو كانت حقيقية من كتبها .. ولما تركها علي حافة البحيرة .. ممكن يكون نسياها .
نورهان :
ـ لم ينساها أحد نحن من كتبنها .
ـ آسف لأني قرأت محتوي الأجندة .. الفضول هو من دفعني لذلك .. لما تركتوها هنا .
حسام :
ـ لكي تأتي وتقرأها .
ـ أكنتم تعرفوا أني سآتي لهنا ؟! .
حسام:
ـ أجل .. نحن نراقبك منذ ثلاث سنوات .. من وقتها كل يوم اثنين تأتي لهنا .. تجلس علي حافة البحيرة ومعك كتاب تقرأه .. وحينما تدق العاشرة مساءا ً تعد للبيت لتناول عشاءك .. معك والديك وأختك الكبرى ملك .
ـ وكيف عرفتم التفصيل ؟ .. أنا لا أحدث أحد بما أفعل .. ولا يعرف أحد أني أتي لهنا .
نورهان :
ـ نعرف نحن فقط .
ـ من أنتم ؟.
حسام :
ـ أنا حسام .. وهذه حبيبيتي نورهان .
ـ أبطال القصة .
نورهان :
ـ أجل .
ـ إذا النهاية ليست حقيقة لم تقتلوا .
حسام :
ـ بل قتلنا علي يد سيف .
ـ كيف ؟ .. أأنتم أشباح ؟.
نورهان :
ـ لا .. أرواح تائهة ؟.
ـ أرواح .
حمل كتابة وأنطلق مسرعا ً تاركهم خلفه .
نورهان :
ـ أنلحق به ؟.
حسام :
ـ بل سنتركه .. سيأتي غدا ً ليتحدث معنا .. عمرو كاتب ولديه فضول لمعرفة حقيقة الأمور .. كما أن لديه موهبة لم يعرفها بعد .. ونحن أول من سنتطلعه عليها .
............................
انتظروا الحلقة القادمة

ليست هناك تعليقات