بقلم / فريدة رمضان تائهة أنا أسبّح غربتك و أعظم بلاغة صمتك أقدس عبوديتي في محراب طيفك... أكتال بالعشق لحظات الرّونق أسكب في يأسي ألوان الشفق فتنبت عرائس البحر و حوريات الجنة
ليست هناك تعليقات