ذات يوم
بقلم / منذر أبو أحمد الفتلاوي
كنا ذاتَ يومٍ
كنا معاً
...
و كانَ الأمل ظلنا
المسافر
..
كنا نقتسمُ
اليومَ
نصفٌ لنا
و نصفٌ نتركه
ليهاجر
..
نقتسم
ظل ســنديان
نفترشُ
عين العشبِ
ننام
ننام و نحلم
بالحلي
والأساور
..
نسير
نســــــيرُ معاً
ونسير
ونتحدى القدر
المقامر...
دربٌ طويل
طويل
كنا نسير
ونســـير
ونســـيره
معنا
و كنا جناحين لكل
طائر..
كنا روحين لجسد
واحد
تسكنه ألف روح
وروح
تسكنه و تأبى أن
تغادر
..
كنا ذات يوم
كنا معاً
و كان الاملُ ظلنا
المسافر
..
كنتُ
أقول لها :
حقلُ قمحٍ
شعركِ
وبحر أزرقُ
عيناكِ
..
كما يهوى الزهرُ
الندى
كما يهوى الصوت
الصدى
أهواكِ
..
ما عرفتُ الهوى
لولاكِ
..
كنتُ أقول لها:
سأهجرُ الدنيا
و أسكن كل عمري
دنياكِ
وأصطادُ النجوم
و أصنعها أزهاراً
تَمسكها
يداكِ ..
وسأبني لكِ قصراً
من مرجان
البحر
من زُمردٍ يكون مكان
سكناكِ
..
كنت
أسهرُ أن
نامت
أتأملها
وأقول همسا ً:
ماأحلاكِ
..
أهمسُ
أهمسُ بعشق
:
كتفاح الجنةِ
خمرها
وجنتاكِ..
وكبرنا
وكبرنا
و ضاع في
الزمن
حقلُ قمحنا
ضاع
حقل قمحنا
تجرحُ قلبي ثم
تقول
باهمال:
هاك منديلا"
لتمسح دمعتاكَ
كنا
كنا ذات يومٍ
كنا معا ً
وكان الأمل
ظلنا المسافر
المسافر
..
كنا نقتسمُ
اليومَ
نصفٌ لنا
و نصفٌ نتركه
ليهاجر
..
نقتسم
ظل ســنديان
نفترشُ
عين العشبِ
ننام
ننام و نحلم
بالحلي
والأساور
..
نسير
نســــــيرُ معاً
ونسير
ونتحدى القدر
المقامر...
دربٌ طويل
طويل
كنا نسير
ونســـير
ونســـيره
معنا
و كنا جناحين لكل
طائر..
كنا روحين لجسد
واحد
تسكنه ألف روح
وروح
تسكنه و تأبى أن
تغادر
..
كنا ذات يوم
كنا معاً
و كان الاملُ ظلنا
المسافر
..
كنتُ
أقول لها :
حقلُ قمحٍ
شعركِ
وبحر أزرقُ
عيناكِ
..
كما يهوى الزهرُ
الندى
كما يهوى الصوت
الصدى
أهواكِ
..
ما عرفتُ الهوى
لولاكِ
..
كنتُ أقول لها:
سأهجرُ الدنيا
و أسكن كل عمري
دنياكِ
وأصطادُ النجوم
و أصنعها أزهاراً
تَمسكها
يداكِ ..
وسأبني لكِ قصراً
من مرجان
البحر
من زُمردٍ يكون مكان
سكناكِ
..
كنت
أسهرُ أن
نامت
أتأملها
وأقول همسا ً:
ماأحلاكِ
..
أهمسُ
أهمسُ بعشق
:
كتفاح الجنةِ
خمرها
وجنتاكِ..
وكبرنا
وكبرنا
و ضاع في
الزمن
حقلُ قمحنا
ضاع
حقل قمحنا
تجرحُ قلبي ثم
تقول
باهمال:
هاك منديلا"
لتمسح دمعتاكَ
كنا
كنا ذات يومٍ
كنا معا ً
وكان الأمل
ظلنا المسافر

ليست هناك تعليقات