عتاب وطن ..... بقلم أ / ابراهيم صبحي البحار
بقلم أ / ابراهيم صبحى البحار
وطنى مش قادر أنسى نظرة الكره ف عنيك
ولا قادر أنسى كل يوم شفت فيه الذل فيك
...
مين غيرى يا وطنى اللى شالك لماجرحك كان بينزف
جريت أوام تشكى جرحك للى خانك ولا حد غيرى حس بيك
لو كنت فاكر انى خنتك تعال واسألنى وناقشنى
وقبل ما لسانى ينطق دموعى هاتجاوب عليك
اسأل دموعى راح تقول لك ان أنا خايف عليك
اسأل العمر اللى ضاع وكل جرح علم ف جسمى لسه برضو بيناديك
اسأل كل أب هاجر وكل أم ضناها مات
اسأل النار اللى قايده ف قلب كل الأمهات
اسأل شبابى اللى اتسرق واسأل الحلم اللى تاه
واللى باقى لى ياوطن أصبح مجرد ذكريات
سلمت نفسك يا وطن لكل خاين قال بحبك
لو عندو ذرة حب ليك عمرو ما كان قتل السادات
ليه يا وطن جاى تحاسبنى على ذنب أنا معملتهوش
ليه يا وطن قتلت اخويا وبعت دمه للديابه والوحوش
اوعاك تكون فاكر انى راح أفرط ف دمه أو حتى جايز أكون ناسيه
دم أخويا كل يوم بينادينى وأنا لسه فاكره مانسيتوش
جالى الميدان يفك أسرى شاف الميدان زايد حصاره
ضحى بنفسه لجل ان أعيش كان غصب عنه مش باختياره
بلده كان نفسه مره يشوفها جنه يوم بعد يوم طال انتظاره
وعشان أحس بأنى مصرى لابد يوم آخد بتاره
ما تحس بيا يا وطن حس بالظلم اللى طال
طول عمرى شايل فوق كتافى حمل أتقل م الجبال
خايف ف يوم ماأقدرش أحافظ على حق جدى لما قال
ماتسبش حقى ف يوم يضيع ماتسبش حقى فى القنال
وأنا كل يوم باصرخ وأقول عايش ذليل من يوم ما جيت
صبرت ع الظلم ومراره ولا عمرى مره ف يوم شكيت
سمعت يوم صوت بينادينى قالى خلاص انت انتهيت
صعبت عليا يا خلق نفسى جريت ف حضن أمى وبكيت
ضحيت عشانك يا وطن ودست على قلبى ف ثوانى
وف لحظة واحده نسيت حبيبتى وقلت مسيرها ف يوم هاتنسانى
لا انت عمرك قدرت حبى ولا مرة واحده ضحيت عشانى
وهى جت فضلت تلونى قالت عليا واحد أنانى
أنا النهارده خلاص خلصت من كل حاجه مقيدانى
ومعدش فاضل جوه قلبى غير حاجه واحده مخوفانى
خايف لو قررت أسافر أرجع ف يوم ما ألاقيش مكانى
وأنا لو فى بلدى مليش مكان ساعتها هافضل العن زمانى
وألعن كل لحظة عدت كنت فيها باديك حنانى
وأنا لو فى مرة جيت ناديتك ساعتها قوم واقطع لسانى
ملحوظة هامه فى البيت(سلمت نفسك يا وطن لكل خاين قال بحبك ........لو عندو ذرة حب ليك عمره ماكان قتل السادات)ليس المقصود هنا عبود الزمر مطلقا وليس المقصود جماعة الاخوان المسلمين وانما المقصود كل من كانت له يد فى قتل الرئيس الراحل انور السادات وأقسم بالله أننى ما قصدت غير هذا شكرا
جريت أوام تشكى جرحك للى خانك ولا حد غيرى حس بيك
لو كنت فاكر انى خنتك تعال واسألنى وناقشنى
وقبل ما لسانى ينطق دموعى هاتجاوب عليك
اسأل دموعى راح تقول لك ان أنا خايف عليك
اسأل العمر اللى ضاع وكل جرح علم ف جسمى لسه برضو بيناديك
اسأل كل أب هاجر وكل أم ضناها مات
اسأل النار اللى قايده ف قلب كل الأمهات
اسأل شبابى اللى اتسرق واسأل الحلم اللى تاه
واللى باقى لى ياوطن أصبح مجرد ذكريات
سلمت نفسك يا وطن لكل خاين قال بحبك
لو عندو ذرة حب ليك عمرو ما كان قتل السادات
ليه يا وطن جاى تحاسبنى على ذنب أنا معملتهوش
ليه يا وطن قتلت اخويا وبعت دمه للديابه والوحوش
اوعاك تكون فاكر انى راح أفرط ف دمه أو حتى جايز أكون ناسيه
دم أخويا كل يوم بينادينى وأنا لسه فاكره مانسيتوش
جالى الميدان يفك أسرى شاف الميدان زايد حصاره
ضحى بنفسه لجل ان أعيش كان غصب عنه مش باختياره
بلده كان نفسه مره يشوفها جنه يوم بعد يوم طال انتظاره
وعشان أحس بأنى مصرى لابد يوم آخد بتاره
ما تحس بيا يا وطن حس بالظلم اللى طال
طول عمرى شايل فوق كتافى حمل أتقل م الجبال
خايف ف يوم ماأقدرش أحافظ على حق جدى لما قال
ماتسبش حقى ف يوم يضيع ماتسبش حقى فى القنال
وأنا كل يوم باصرخ وأقول عايش ذليل من يوم ما جيت
صبرت ع الظلم ومراره ولا عمرى مره ف يوم شكيت
سمعت يوم صوت بينادينى قالى خلاص انت انتهيت
صعبت عليا يا خلق نفسى جريت ف حضن أمى وبكيت
ضحيت عشانك يا وطن ودست على قلبى ف ثوانى
وف لحظة واحده نسيت حبيبتى وقلت مسيرها ف يوم هاتنسانى
لا انت عمرك قدرت حبى ولا مرة واحده ضحيت عشانى
وهى جت فضلت تلونى قالت عليا واحد أنانى
أنا النهارده خلاص خلصت من كل حاجه مقيدانى
ومعدش فاضل جوه قلبى غير حاجه واحده مخوفانى
خايف لو قررت أسافر أرجع ف يوم ما ألاقيش مكانى
وأنا لو فى بلدى مليش مكان ساعتها هافضل العن زمانى
وألعن كل لحظة عدت كنت فيها باديك حنانى
وأنا لو فى مرة جيت ناديتك ساعتها قوم واقطع لسانى
ملحوظة هامه فى البيت(سلمت نفسك يا وطن لكل خاين قال بحبك ........لو عندو ذرة حب ليك عمره ماكان قتل السادات)ليس المقصود هنا عبود الزمر مطلقا وليس المقصود جماعة الاخوان المسلمين وانما المقصود كل من كانت له يد فى قتل الرئيس الراحل انور السادات وأقسم بالله أننى ما قصدت غير هذا شكرا

ليست هناك تعليقات