شكر .... أ / فريدة رمضان
بقلم / فريدة رمضان
لستُ أدري كيف أشكرك
سيّدي
لأنك طرقت بابي
...
سيّدي
لأنك طرقت بابي
...
ودخلت بدون استأذان قلبي
توغّلت في عروقي
وزرعت في كل كرية من كريات دمي
قوافل وردٍ تخلّد دربي
لست أدري كيف أشكرك
حقّا ً
فبغيرِك ماكترثت أقلامي
ولا رقصت مواويلي
ولا نبتت من بين أصابعي
واحاتُ الرّياحينِ
ولا أقامت مشاعري صروحا
تغويني
و بدونك لم تكن لدواويني
أن تحتويني
حقّا لست أدري كيف أشكرك
بعد أن مزجت دمي بشرايين
الكرة الأرضية
و جعلت كلماتي تلغي أسباب
العبودية
و صنعت من شَعري الذّهبي
أوتارا موسيقية
و شكّلت من سنيني حدائق
لأغنياتٍ أزليّة
و شيّدتَ للحبّ صوامع
و لمدارات العشق
جزراً كونية...
حقّا لست أدري...
توغّلت في عروقي
وزرعت في كل كرية من كريات دمي
قوافل وردٍ تخلّد دربي
لست أدري كيف أشكرك
حقّا ً
فبغيرِك ماكترثت أقلامي
ولا رقصت مواويلي
ولا نبتت من بين أصابعي
واحاتُ الرّياحينِ
ولا أقامت مشاعري صروحا
تغويني
و بدونك لم تكن لدواويني
أن تحتويني
حقّا لست أدري كيف أشكرك
بعد أن مزجت دمي بشرايين
الكرة الأرضية
و جعلت كلماتي تلغي أسباب
العبودية
و صنعت من شَعري الذّهبي
أوتارا موسيقية
و شكّلت من سنيني حدائق
لأغنياتٍ أزليّة
و شيّدتَ للحبّ صوامع
و لمدارات العشق
جزراً كونية...
حقّا لست أدري...

ليست هناك تعليقات