على حافّة الانتظار ..! .... بقلم أ / ربيع السملالي
بقلم / ربيع السملالي
طعمُ الحياةِ مُرّ بِدُونِــك ، جوّها مكفهرّ ، محمّلٌ بضباب السّأم والملل ، وضائعٌ أنا في بيداءِ الانتظارِ أنتظرُك بقلب متقلّب على جمراتِ لظى الشّوق الحارق ، والحنين المارق ، أخترقُ الأبعادَ بفكرٍ شاردٍ ، وعقلٍ ترتعدُ فرائصُه ...العمرُ يعدو خلفَ فراغي ، شبابي يجري بقلق ..والأيامُ لا تريد أن تستريحَ ..
...
طعمُ الحياةِ مُرّ بِدُونِــك ، جوّها مكفهرّ ، محمّلٌ بضباب السّأم والملل ، وضائعٌ أنا في بيداءِ الانتظارِ أنتظرُك بقلب متقلّب على جمراتِ لظى الشّوق الحارق ، والحنين المارق ، أخترقُ الأبعادَ بفكرٍ شاردٍ ، وعقلٍ ترتعدُ فرائصُه ...العمرُ يعدو خلفَ فراغي ، شبابي يجري بقلق ..والأيامُ لا تريد أن تستريحَ ..
...
إلامَ سأظلّ أمتطي صهوةَ كلماتي راكداً عبر فيافي الأمل العاقر .. وقِفار الأماني المستحيلة . يشقيني الشّقاءُ الشّقيُّ ، والبؤسُ البائِسُ المبتئسُ ...!
متى تبزغُ شمسُك الدّافئة على وجودي المستحمِّ ببرودة الهجر والجفاء ..؟!
( وا حسرتِي ضاعَ الزّمانُ ولم أفزْ... منكم أهيْلَ مودّتي بلقاءِ
ومتى يؤمّــلُ راحةً من عمرُه ... يومان يومُ قِلَى ويوم تناءِ )
متى تبزغُ شمسُك الدّافئة على وجودي المستحمِّ ببرودة الهجر والجفاء ..؟!
( وا حسرتِي ضاعَ الزّمانُ ولم أفزْ... منكم أهيْلَ مودّتي بلقاءِ
ومتى يؤمّــلُ راحةً من عمرُه ... يومان يومُ قِلَى ويوم تناءِ )

ليست هناك تعليقات