بقلم أ / عزيز موسى فى كهف احلامى سجنتنى عيونك انا الذى فى الجب منفى ومنسى... فما احتميت يوما من قيظ قلبك الا بأربعين اتيه فيها بعدما استوت سفائن روحى على جودى هجرك
ليست هناك تعليقات