قصر فوق السحاب ... بقلم : يسري الفار

في الفضاء اللامتناهي
التقينا أنا وهي
وكانت شمساً
تعطي الدفء والحنان
لكل فرد اومكان
تحمل إطلالتها الذهبية للسماء
وتشع بالخير علي كل سواء
ومن فرط جمالها أحبها الجميع
ولكن من يستطيع
الاقتراب
فوق السحاب
من قصرها
ولايمر إنسي إلا بأمرها
في أعلي نقطة في الفضاء
حيث لايوجد رمال ولا ماء
في قصر حصين
وبناء قوي ومتين
والطريق إليه بالمخاطرِ مَحفوف
لابدَ من عبورِ سحاباً وجبالاً وكهوف
والنيازك والشهاب تنهمر
باللظي والجمر تستعر
ولاملاذ ولا مفر
علي قمة القصر قابع
ذو لون أصفر فاقع
يخرج منه ضوء
يحمل السوء
لمَن يحَاول حتي النَظر إليه
فيُعمِي أبصارَه وعَينيه
وحُراس غُلاظ شُداد
فكيفَ الوُصُول للمُراد
وفي غفلةٍ منَ الزَمَان
وصَلت اليَ المَكان
وعبرت القصر والدهاليز
في وقت وجيز
وبقيت انا والقمربمكان
ويحيط بنا الجواري والغلمان
وخمر وندمان
وشرابٌ بالرأس طاح
ولما العطر فاح
وتقاربنا وتدانينا
قي ارتياح
فأوينا حتي الصباح
وأفقنا وشعرت بصداع
وسرت في الجسد أوجاع
وفتشت عن القصر
هل حقا ضاع
كان حلماً ملء البصر والاسماع
............................
ليست هناك تعليقات