إلــى حـالـمــه ** بقلم : محمد صادق

إلــى حـالـمــه
|||||
||||
|||
||
|
أحـبُّـكِ أنـتِ
فـهـل هـذا كـثـيـر ..؟
أحـبُّـكِ أنـتِ
وكـم ذا مُـحـِبٌ ضـريـر
أحـبُّـكِ ولـسـتُ قـيـسـاً
ولا عـنـتـرَ
ولا أنـا كُـثِّـيـرُ
مغـرماً بـعـزةٍ
غـرامـاً كـبـيـر
..
أحبُّكِ،وياقدرى
ويا عمراُ
هدهدنى فيه إليكِ المسير
..
أحبُّكِ وأمشى إليكِ
آلاف الليالى
ولستُ أبالى هجير
أحبُّكِ
فهل أمضى إليكِ قرير ..؟
أحبُّكِ
فأين السكونُ فى تلك العيونِ
وأن ابقى أسير ..؟
أحبُّكِ ،وهل لمثلى أن يدرى كُنه الهوى
وهل لعبدٍ أن يضحى أمير ..؟
أحبُّكِ ،ولستُ أملكُ التاجَ ،أو أرتاد القُصور
أحبُّكِ
أنت العُلا،وأنت الطموحُ
فهل طلبُ العُلا إثمٌ كبير ..؟
..
أحبُّكِ حُباً تهيمُ الكائناتُ بهِ وتصدحُ
أحبُّكِ حباً يسيلُ به الغمام قُراحاً أملحُ
وتغدوا البساتينُ حُبلى
ويصيرُ
واضحٌ صفوَ الغديرِ
..
أحبُّكِ حباً لامثيلَ لمثلهِ
أحبُّل حباً
يهوى الخليلُ به خِلِّهِ
أحبُّكِ حباً
يذوبُ الغرامُ لأجلهِ
..
فيا مُنيةَ مهجتى
وصبابتى
وآهتى
لاتتركى قلبى من حنينكِ
يهيمُ بعقلهِ
أحبُّكِ
فلا تجعلى منّى مثلاً جديداً
ولاتجعلى منى خُلودا
لمن هوى فى الغرام بعقلهِ
..
..
ليست هناك تعليقات