أحدث المواضيع

سوار الهوى ومعصم الفؤاد

 
بقلم / إبراهيم تغيان محمد
 
يــــا سيـــدي
أختــار من الحروف ما يكفي
ومن الالـوان أنـصــافهــا...

كي أغـزل لـكَ قصيــدةً
بـ كـل مـاعِـرفـت الانثـى من هوى

فـ أنـا البدرُ في عتمـة الليلِِ
وحبي كـ الشمس بـلا غيــم

فـ هل يمر الحب دومـاً من دروب العذابات
قـد كتبتُ الشعــر هوايــةً
وفي حبــِكَ وجـدتُ الهـِدايــاتِ

فـ النســــــاء يـا سيــدي
لسـن سٍجـــادٌ شيــرازيُ في القصــرِِ

لسن زجاجــةُ خمـــرٌ ...... نشـتهيها عند السـُكّــر
لسن قــارورةُ عطـــرٌ للانتشـــــاء

لسن لوحـةُ مونـاليـــزا على الجــدار.....
نــرنــوا اليهــا بعــض الــوقتِ.

النســـــــاء يـا سيـــدي
أجمـــلُ نـعـــم الـــربِ

هـن ســوار مـن الهــوى ..يـزيـــِنُ معصــمَ الـفــؤادِ

فلا تكن كـ الجلاد لـصدق عشقه
ولا الوائـدُ لـ بـراءةَ الحــبِ

فما بيـن النـارِِ والرمــادِ .!!! أعـــوادٌ من الوقــت
كما بين السرابِ وحقيقـة العشـقِِ

فــ أنـا يـا سيـدي أنـثى عـِرفت كيـفَ تـُعطــي

ليست هناك تعليقات