خدعت نفسي كالعادة **بقلم : طارق فوزي
خدعت نفسي كالعادة
----------------------
لم أكن أعلم أن قلبك كالحجارة أو أشد قسوة ، هل كنت أحمق طيلة هذه السنوات ، هل كنت أخدع نفسي بحبك لي ، هل كنت أتوهم حب ليس له وجود ، هل كانت بصيرة قلبي كبصيرة طفل ملهوف لصدر أمه فكان يبحث عنه فلم يجده فوضع أصبعه في فمه ورضعه واقنع نفسه ليصبر على جوعه ، هل كان قلبي يرقص طربا على أنغام حب أجوف ليس له عود ولا مزمار ، هل كانت أذني تسمع كلاماً يصدر من وهمي ، هل كانت عيني تعشق لحظ عينيكي التى كنت أتوهم إنها تلحظني ، هل كان حبك سراباً كلما خطوت نحوه لم أجد إلا اعتذار لايروي ظمأ قلبي ، فما السبيل كي أمتلك قلبك وكي أعيش بين ثنايا حنانك ورقتك التي لا رقة مثلها ، هل أترك نفسي لوهمي فهو ترياق يشفيني من اشتياقي اليكي ، فيحيا وهمي يحيا وهمي
لم أكن أعلم أن قلبك كالحجارة أو أشد قسوة ، هل كنت أحمق طيلة هذه السنوات ، هل كنت أخدع نفسي بحبك لي ، هل كنت أتوهم حب ليس له وجود ، هل كانت بصيرة قلبي كبصيرة طفل ملهوف لصدر أمه فكان يبحث عنه فلم يجده فوضع أصبعه في فمه ورضعه واقنع نفسه ليصبر على جوعه ، هل كان قلبي يرقص طربا على أنغام حب أجوف ليس له عود ولا مزمار ، هل كانت أذني تسمع كلاماً يصدر من وهمي ، هل كانت عيني تعشق لحظ عينيكي التى كنت أتوهم إنها تلحظني ، هل كان حبك سراباً كلما خطوت نحوه لم أجد إلا اعتذار لايروي ظمأ قلبي ، فما السبيل كي أمتلك قلبك وكي أعيش بين ثنايا حنانك ورقتك التي لا رقة مثلها ، هل أترك نفسي لوهمي فهو ترياق يشفيني من اشتياقي اليكي ، فيحيا وهمي يحيا وهمي

ليست هناك تعليقات