مجلس المحبين

مجلس المحبين
بقلم : طارق فوزي حسين
---------------------------
كنا نسرق ساعة او ساعتين كل مدة طويلة كي نلتقي وكان مجلس المحبين بقعتنا ووجهتنا مكان على شاطيء النيل البديع مكان به أغصان الشجر تتدلى منها اوراقه كخصلات الشعر المنسدلة على جبين فتاة رائعة الجمال وأمامنا مياه نهرنا العظيم بأمواجه الهادئة وهى تأتي من بعيد وتتهادى كلما اقترت من الشاطيء وتعود الى نهر لتغازل الموجة القادمة وتتراقص معها ذهاباً وإياباً ، وكان حولنا محبين وعاشقين كثيرين منهم شباب ومنهم كبار ، كل مرة كنت أحمل كثيراً من العتاب وعندما أرى عيني حبيبتي تتوه عيناى وأنسى ما أحمله من العتاب وذلك من سحر وجمال عينيها وتغمض جفونها كأنها تسجد لله شكرا على أن وهبني هذه الحبيبة التى تقلدها البلابل في صوتها وتشدو بها اناشيدها ، هذه الحبيبة التي يكون العطر ثيابها ، هذه الحبيبة التي كلما نظرت إلى وجهها رأيته يضيء القمر في لياليه ، هذه الحبيبة التي أحس أن دفئها كدفء الشمس بليالي الشتاء الباردة وأن نور جمالها مثل نور الشمس التي تضيء الدنيا بعد ظلام حالك ، هذه هي حبيبتي فهل منكم عنده حبيبة مثل حبيبتي ؟ أتحدى
ليست هناك تعليقات