عدت ياأيها الشقي ..
بقلم : بهاء الدين بدوي
_____________
إستيقظت اليوم من النوم لأجد نفسي وقد مضى خمسة وخمسون عاماً بالتمام
والكمال من عمري .. لم أشعر بالسعادة والسرور كما يشعر الناس في هذا اليوم
.. وكالمعتاد .. في مثل هذا اليوم من كل عام قضيته وحيداً شريداً .. جاعلاً
من قدمي مدىً لنظري ، ومن كفي متكأً لرأسي.
هاهو قد جاء يوم الحصاد ، الذي أتمنى كل عام ألا يأتي في العام القادم ..
حصاد ماذا ؟ .. حصاد لاشيء .. فأنا حصدي هباءً منثوراً .. وهماً وسراباً ..
وذلك أنني لم أزرع شيئاً طوال العام لكي أحصده .. زرعت الوهم فجنيت وهماً
.. بذرت بذور الحزن فجنيت أسىً وحزناً كبيراً يسكن في قلبي وأتجرعه وأجتره
في مثل هذا اليوم من كل عام .. 2 أغسطس ..
مرت السنوات الخمسة
والخمسون من عمري سراعاً .. وكأنني كنت في حلم ، أو ضغث من أضغاث الأحلام
.. واستيقظت منه وصحوت على الحقيقة الوحيدة التي أعرفها جيداً وأعلمها علم
اليقين .. لقد عشت طوال حياتي وحيداً غريباً ، وسأموت وحيداً غريباً .. ولا
حول ولا قوة الا بالله .. والحمد لله رب العالمين ..
وكل عام
وأنتم بخير .. ليس بمناسبة الذكرى السنوية لميلادي ، ولكن بمناسبة شهر
رمضان المبارك ، وعيد الفطر السعيد عليكم جميعاً .. وأسألكم الدعوات ..
عدت ياأيها الشقي ..
بقلم : بهاء الدين بدوي
_____________
_____________
إستيقظت اليوم من النوم لأجد نفسي وقد مضى خمسة وخمسون عاماً بالتمام والكمال من عمري .. لم أشعر بالسعادة والسرور كما يشعر الناس في هذا اليوم .. وكالمعتاد .. في مثل هذا اليوم من كل عام قضيته وحيداً شريداً .. جاعلاً من قدمي مدىً لنظري ، ومن كفي متكأً لرأسي.
هاهو قد جاء يوم الحصاد ، الذي أتمنى كل عام ألا يأتي في العام القادم ..
حصاد ماذا ؟ .. حصاد لاشيء .. فأنا حصدي هباءً منثوراً .. وهماً وسراباً ..
وذلك أنني لم أزرع شيئاً طوال العام لكي أحصده .. زرعت الوهم فجنيت وهماً
.. بذرت بذور الحزن فجنيت أسىً وحزناً كبيراً يسكن في قلبي وأتجرعه وأجتره
في مثل هذا اليوم من كل عام .. 2 أغسطس ..
مرت السنوات الخمسة والخمسون من عمري سراعاً .. وكأنني كنت في حلم ، أو ضغث من أضغاث الأحلام .. واستيقظت منه وصحوت على الحقيقة الوحيدة التي أعرفها جيداً وأعلمها علم اليقين .. لقد عشت طوال حياتي وحيداً غريباً ، وسأموت وحيداً غريباً .. ولا حول ولا قوة الا بالله .. والحمد لله رب العالمين ..
وكل عام وأنتم بخير .. ليس بمناسبة الذكرى السنوية لميلادي ، ولكن بمناسبة شهر رمضان المبارك ، وعيد الفطر السعيد عليكم جميعاً .. وأسألكم الدعوات ..
مرت السنوات الخمسة والخمسون من عمري سراعاً .. وكأنني كنت في حلم ، أو ضغث من أضغاث الأحلام .. واستيقظت منه وصحوت على الحقيقة الوحيدة التي أعرفها جيداً وأعلمها علم اليقين .. لقد عشت طوال حياتي وحيداً غريباً ، وسأموت وحيداً غريباً .. ولا حول ولا قوة الا بالله .. والحمد لله رب العالمين ..
وكل عام وأنتم بخير .. ليس بمناسبة الذكرى السنوية لميلادي ، ولكن بمناسبة شهر رمضان المبارك ، وعيد الفطر السعيد عليكم جميعاً .. وأسألكم الدعوات ..
عدت ياأيها الشقي
مراجعة بواسطة Unknown
في
1:21:00 ص
التقييم: 5

ليست هناك تعليقات