وقد سألتنى عن عيوبى:
وقد سألتنى عن عيوبى:
بقلم : فايزة الحسين
----------------------------
عييى
ان من أهواه
يصير خارطتى..
و جوازي
و جدول اسفاري...
وان من اهواه
اتدثره كثوبى و ازاري...
و من اعشقه
اتنسمه كاكسجينا لهوائى..
ثم يلبسنى حبه
صيفى
و خريفى
و شتائى..
و عيبى
اننى اجعله
شمسى
وقمري
ونجمي
وضيائي
بل يتملكنى...
فيصبح حزنى
و فرحي
فى يومى
ومسائى...
وعيبي
ان من اعشقه...
اخبئه عن اعين النساء ...
و انسج حوله رموش عيوني
واسدلهم عليه كالغطاء...
وان من اعشقه
احرم عليه غضبي
و أهوائى...
فيصبح ملكى
شهرياري
هارونى
و مستشاري...
ثم يصير
اغنية فى دفتر اشعاري...
فأعزفه لحناً
على نايي
و مزماري ...
فيصير كونى
و لونى
و امنيتى
و الحاني...
فانا فى عيوبى تلك
لست كسائر النساء...
فانا شهرزاداًً
و جوليت
وفينوس بين النساء
وقمراً يببعث للكون بالضياء...
ومن اهواه
يصير حلم امسى
ويومى
و غدي
و مستقبل ايامى ...
فانا فى عيوبى تلك
زينةً للنساء
فلا تظن أن هذا تكبراً
أو فيه شئ من استعلاء
معاذ الله.
بقلم : فايزة الحسين
----------------------------
عييى
ان من أهواه
يصير خارطتى..
و جوازي
و جدول اسفاري...
وان من اهواه
اتدثره كثوبى و ازاري...
و من اعشقه
اتنسمه كاكسجينا لهوائى..
ثم يلبسنى حبه
صيفى
و خريفى
و شتائى..
و عيبى
اننى اجعله
شمسى
وقمري
ونجمي
وضيائي
بل يتملكنى...
فيصبح حزنى
و فرحي
فى يومى
ومسائى...
وعيبي
ان من اعشقه...
اخبئه عن اعين النساء ...
و انسج حوله رموش عيوني
واسدلهم عليه كالغطاء...
وان من اعشقه
احرم عليه غضبي
و أهوائى...
فيصبح ملكى
شهرياري
هارونى
و مستشاري...
ثم يصير
اغنية فى دفتر اشعاري...
فأعزفه لحناً
على نايي
و مزماري ...
فيصير كونى
و لونى
و امنيتى
و الحاني...
فانا فى عيوبى تلك
لست كسائر النساء...
فانا شهرزاداًً
و جوليت
وفينوس بين النساء
وقمراً يببعث للكون بالضياء...
ومن اهواه
يصير حلم امسى
ويومى
و غدي
و مستقبل ايامى ...
فانا فى عيوبى تلك
زينةً للنساء
فلا تظن أن هذا تكبراً
أو فيه شئ من استعلاء
معاذ الله.

ليست هناك تعليقات