أحبك مغرما دوماً

أحبك مغرما دوماً
بقلم : محمود عبدالله وهيدي
---------------------------
أحبك مصرلا أنكـــــر
ودونك الأوطان لا أذكر
حنيني إليكِ يحييني
ونيلك ماؤه عنبر
وليس خمره تسكِر
أحبك مصر أهواكي
فراقك عنه ما أقدر
أحبك مغرما دوماً
فَعَشِقُ حبيبتي سُكر
أنا المِصرِيُّ معروفٌ
عَظيمُ الأصلِ والمَخبَر
وَأزهُو فِي خُيلاءٍ
أُبَاهِي الدُنيَا بَلْ أَفخَر
ٍأَهوَاكِ يَا مِصرُ مُلتَاعَاً
وَحَظِي فِي الهَوَي أَوفَر
أَنَا مِن أَجلِكِ أَحيَا
وَيَومَاً يَا مِصرُ لَن أَغدر
فَأَنتِ يَا مِصر عُنوَانِي
وَأَنتِ جَنَةُ الكَوثَر
وَلا أطِيقُ تِبعَاداً
فَحُضُكِ أَنتِ لِي أَوثَر
إِذَا مَا الدَهرُ قَدْ مَالَ
أَنَا كَالصَخرِ بَل أَكثَر
أُلَملِمُ بَوَاقِي أَشلائي
أَنَا كَالسَيفِ بَل أَبتَر
غُزَاةٌ تَترَي قَد جَاؤا
وََكَانَت أَرضِكِ المَقبَر
أَنَا مَنْ خَطَّ تَارِيخَاً
بِمِدَادِ النُورِ قَد سَطَّر
بِحَارَ الظُلمِ وَالقَهرِ
أَنَا المِصرِيُّ مَن يَعبُر
فَشِيمَتِي أَنَا النَصرُ
وَعَزمٌ تَراهُ لا يَفتُر
أَنا الإبَاءُ وَالعِزُ
لِغَيرِ اللهِ لا أَكبَر
فَلا بَارليفُ أو عِزٌ
وَلا الكُفَّارُ وَالفُجَّر
وَلَا فُلُولُ أَوغَادٌ
وَلا الزَمَانُ قَد يَقدِر
وَصبرِي مِن بَعدِه ثَوَرة
وَلَكِن قَبلُ قَد أَعذُر
فَلا إِخوَانُ أَخشَاهُم
ولا يَسَارُ أَو عَسكَر
مَلِيكَتِي أَنتِ مَن أَهوَي
وَوَحدَكِ أَنتِ مَن تأمُر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : محمود عبدالله وهيدي
---------------------------
أحبك مصرلا أنكـــــر
ودونك الأوطان لا أذكر
حنيني إليكِ يحييني
ونيلك ماؤه عنبر
وليس خمره تسكِر
أحبك مصر أهواكي
فراقك عنه ما أقدر
أحبك مغرما دوماً
فَعَشِقُ حبيبتي سُكر
أنا المِصرِيُّ معروفٌ
عَظيمُ الأصلِ والمَخبَر
وَأزهُو فِي خُيلاءٍ
أُبَاهِي الدُنيَا بَلْ أَفخَر
ٍأَهوَاكِ يَا مِصرُ مُلتَاعَاً
وَحَظِي فِي الهَوَي أَوفَر
أَنَا مِن أَجلِكِ أَحيَا
وَيَومَاً يَا مِصرُ لَن أَغدر
فَأَنتِ يَا مِصر عُنوَانِي
وَأَنتِ جَنَةُ الكَوثَر
وَلا أطِيقُ تِبعَاداً
فَحُضُكِ أَنتِ لِي أَوثَر
إِذَا مَا الدَهرُ قَدْ مَالَ
أَنَا كَالصَخرِ بَل أَكثَر
أُلَملِمُ بَوَاقِي أَشلائي
أَنَا كَالسَيفِ بَل أَبتَر
غُزَاةٌ تَترَي قَد جَاؤا
وََكَانَت أَرضِكِ المَقبَر
أَنَا مَنْ خَطَّ تَارِيخَاً
بِمِدَادِ النُورِ قَد سَطَّر
بِحَارَ الظُلمِ وَالقَهرِ
أَنَا المِصرِيُّ مَن يَعبُر
فَشِيمَتِي أَنَا النَصرُ
وَعَزمٌ تَراهُ لا يَفتُر
أَنا الإبَاءُ وَالعِزُ
لِغَيرِ اللهِ لا أَكبَر
فَلا بَارليفُ أو عِزٌ
وَلا الكُفَّارُ وَالفُجَّر
وَلَا فُلُولُ أَوغَادٌ
وَلا الزَمَانُ قَد يَقدِر
وَصبرِي مِن بَعدِه ثَوَرة
وَلَكِن قَبلُ قَد أَعذُر
فَلا إِخوَانُ أَخشَاهُم
ولا يَسَارُ أَو عَسكَر
مَلِيكَتِي أَنتِ مَن أَهوَي
وَوَحدَكِ أَنتِ مَن تأمُر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات