العلمانية ليست شرطا للنهضة
العلمانية ليست شرطا للنهضة
بقلم د/صديق الحكيم
---------------------------------------
**فاتحة القول : ردا علي مقالي بالأمس المعنون ب" المادة الثانية من الدستور التركي" والذي تحدثت فيه عن النموذج التركي كقدوة ومثال للإخوان في مصر قي المجال الاقتصادي والسياسي لكنه مختلف بالنسبة للجانب الديني مع أن من يحكم في تركيا هم النسخة الإخوانية التركية تلاميذ نجم الدين أربكان
قد أرسل لي الزميل والصديق العزيز دكتور أحمد يحيي الطبيب المصري المقيم بالإمارات والذي يعمل استشاري للجودة الطبية علي مستوي الشرق الأوسط هذا التعليق
أخي الكريم د.صديق الحكيم
أشكرك على هذا الطرح وأنا لي قراءات في الشأن التركي إضافة إلى النظام الصحي المتميز بالطبع مؤخرا
أقول إن سياق مصر أفضل بكثير من السياق التركي يكفي أن تدرك أن ابنة رجب طيب أردوجان تدرس في الولايات المتحدة لأنها لا تستطيع الدراسة في تركيا بحجابها
أضف إلى ذلك قصة المادة الثانية من الدستور والتي تختلف تماما فيها مع السياق المصري.. فالتركيبة السكانية ليست هي صاحبة القرار في هذه المادة في تركيا وإنما علمانية يهود الدونمة الشهيرة بعد إسقاط الخلافة في 1924
ولذلك أقول أن التجربة الاخوانية المصرية يفترض لها استراتيجيا أن تكون بإذن الله افضل بكثير من حال التجربة التركية
د.أحمد يحيي
طبيب مصري مقيم بالإمارات
ويعمل استشاري في االجودة الطبية
وخاتمة القول : خالص الشكر لك د أحمد يحيي علي رسالتك المميزة وأرجو أن يستفيد الإخوان من مميزات التجربة التركية وكذلك من السياق المصري المتشبع بالروح الدينية والكاره بالأساس للطابع العلماني وإن كانت هناك أصوات تنادي بالفصل الكامل للدين عن الدولة مثل النموذج التركي والأوروبي غير أنها أصوات نخبوية قليلة لاتمثل التيار العام للشعب المصري المتدين سواء كان مسلما أومسيحيا
عاشت مصر حرة قوية والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
الجمعة 15 يونيو 2012
** للتواصل مع الكاتب: Sedeeks2011@twitter.com
ليست هناك تعليقات