(( وَقْـفَـهْ فـي بـَني هـارونْ )) بقلم : نـوار شــحلاط
(( وَقْـفَـهْ فـي بـَني هـارونْ ))
بقلم : نـوار شــحلاط
-------------------------------
بَنَـيْنا في بَني هارونَ جَـسْـرَا
فَـقامَ يُحَـدِّثُ الأجْـيالَ جَـهْـرَا
وَتَحتَ الجَسْـرِ سَـدًّا للسَّـقَاءِ
يَـمُـدُّ النَّاسَ ألْفَ وألْفَ ثَـمْـرَا
وَيُعطي النَّاظـرينَ لَـذيذَ حُـلْـم
وَعِـنْدَ السّائِـحينَ يَكونُ شُهْـرَا
بِـلاَدُ الطُّــهْرِ حَـيَّاهَا الإلــهُ
فَصارَ الحُـبُّ غَايَـتُـنَا وَمَـهْـرَا
كَـتَـبْنَا لِلْـوَرى بالصَّالحاتِ الْـ
ـعُلاَ، فَغَـدَا الوُجودُ بِذاكَ فَـخْـرَا
وَتِـلْـكَ الشَّامِخاتُ إلى المَـعالي
دَعَـتْ، فَأَجَـبْـنَهَا لَـبَّيْـكِ فَـوْرَا
تَغـنَّى الطَّـيْرُ فَوْقَ رُبى حَمالَهْ
فَـرَدَّ لهُ سِـدي مَـروانَ صَـبْـرَا
وَسارَ بِـنا الجَـمالُ وَفي حَـياءٍ
لِحَـمَّـامِ بَـني هَـارونَ فَـجْـرَا
فَـصادَ قُـلوبَـنا إبـداعُ ربُّ الـ
ـسَّـمَاءِ، وَرَنَّ في الوِدْيانِ وَتْـرَا
إذا مـا مَـرَّ مِـنْ هـذا المَـكانِ
رَحيلٌ قـالَ لِلْـبانيـنَ : شُـكْـرَا
وَتَـشْهَـدُ في البـَرَايا كُـلُّ نَـفْسٍ
بأنَّ الصَّـخْـرَ قُـدَّ وَسالَ نَـهْـرَا
كُـتبتْ في :21 أفـريل 2002 م
شِعر : نـوار شــحلاط / ميلة – الجزائر .
ليست هناك تعليقات