""25 "" شجرة الكافور
شجرة الكافور
بقلم : سميرة عبد الغنى عفيفى
------------------------
. ماأجملها كأنها عروس للذكريات تلبس رداء الحكايات والقصص والوعود وبكاء من جلس تحتها وتمتع بهوائها وهداياها التى تمطر علينا أواراقا جميلة بها كلمات تهدئه لمن شكى ورداء مسكنات لمن عفى , شجرة الكافور .. فمن بعض مادونت فى أوراقها بعض القصص منها ..فى فصل الصيف وفى مثل هذا الوقت جلست شهيرة وهى ذات الخامسة عشر تشتكى لها من عدم ارتياحها لما يحدث لها فى المنزل من اضطهاد زوجة ابيها ومدى سلبية ...الأب وهى لاتدرى ماذا تفعل والأمتحانات على الأبواب ولابد من دروس للتقوية وغذاء ليقوى جسدها الضعيف المنهك من الأعمال المنزلية ومدى يئسها المستمر , وأخذت شهيرة تحكى ولم تلاقى رد , ومضت الأيام والشهور ولم تذهب شهيرة الى مكانها المعتاد , وماذالت حكيتها فى ذاكرة الشجرة وهى تسأل عنها و مذا جرى لها هل نجحت أم فشلت أم ضعفت واستسلمت أم قاومت هذا القهر الزمنى أم أنتحرت للحزن الكائن فيها , اسئلة كثيرة عند هذه الشجرة وهى تنمو من كثرة ماتسمع وتخزن فى داخلها ولاتتكلم هذه العروس الجميلة التى تسمعنا وتكتب آمانينا وتحتفظ بأسمينا عليها وتضحك , ويظل الحفر والأسهم ذات القلوب عليها حتى الأن , ماهذا الوفاء ماهذا العطاء انها صديق لايطلب مستمع لايبوح بسر أم لكل جالس ممتع لكل حاكى زمنا لكل مدون عاشق لمن يريد كاتب لمن يفهمه , شجرة الكافور /// هذه صفات فى شجرة فمن يتمتع بهذه الصفات منا فله أسمى الوفاء والأحترام

ليست هناك تعليقات