"" 12 "" قصة " ملاك لا انسان "
قصة " ملاك لا انسان "
غادة بيومى محمد
**************
تزوجها بعد قصة حب سريعه, وبرغم سرعتها إلا أنها تمكنت من قلبه كسهم أخترق مكامن نفسه, فرفعتها الى عنان السماء
,تملكت كل جزء من جسده, وتعمقت الى روحه فنقلتها الى مصاف الملائكه وصفاء السماء
إنطلق فى حياتة معها فى سعادة غامرة, فهى إنسانة رقيقه حنونه, تملك قلبا يسع الدنيا وما فيها ,متدينه تعرف أمور دينها, وتحرص على أمور زوجها وبيتها, إنها فريده من نوع خاص
,هكذا وصفها, وهكذا أحبها وهكذا رغب فيها
يذهب كل يوم الى عمله مبكرا, يلتزم بمواعيده, جاد فى حياته محبا لزوجته, يكرس كل وقتة لها, الا ساعة,
بعد العمل يخرج من عمله مسرعا يتجة الى السلالم ,لا ينتظر الاسانسير ينادى علية زملاءة أن أركب معنا, يعتذر فى أدب لا
سأسير.
ينطلق يعبر الشارع ويعرج الى حارة جانبيه مبانيها متواضعه تنم على حال أهلها الفقير
يدخل فى إحدى هذه البنايات يرتقى سلم متهالك كما الزمن يدفع الباب برفق حتى لا يزعج ساكنى البيت
يظل هناك لمدة ساعه, ثم يهرول عائدا, منطلقا الى الشارع الرئيسى ومنة الى حب حياتى وعشق فؤاده زوجته الجميله, يسامرهاه ويحنو عليها وينهل من شوقها الية
.سارت الايام بهذا المنوال حتى لاحظ زملائة هذه العادات التى يفعلها كل يوم
بدأ الغمز واللمز والتهامس بين الزملاء فى العمل
الى اين يذهب كل يوم بهذا الشكل المنتظم ؟
انه انسان جاد دائما ويحب زوجتة .
إستمرت التساؤلات ولكن أين الاجابه
.هل تعرف شيئا يا عم محمد عن الأستاذ أحمد متعرفش أحواله ليه متغير أنت بتقدم لة الشاى على طول
والله ما اعرف يا بية ربنا هو الستار بقى
.إيه يا أستاذه بثينه يعنى إنتى كمان متعرفيش
.وحعرف منين هو الاستاذ أحمد بيتكلم عن حياته مع حد
وهكذا ,يستمر الحال, ولكن الفضول يدفع بأحد الزملاء فيتتبعه يوما
.ونفس الفضول يدفعه ليكلم الزوجه الغافله ويروى لها حال زوجها
تثور الزوجه وتتبع زوجها وهو كما الحال يخرج من عمله الى الشارع الى البيت القديم يقطع السلم مسرعا فى لهفة يدفع الباب بحنو ويدخل,
والزوجة تراقبة
,تدفع الباب الهوينا, لترى عشقا ربانيا ها هو يدنو منها ,فى رفق يطعمها بيديه, ويبلل المنديل بالماء ليمسح وجهها ويديها
,ثم يقوم بتغير ملابسها بأخرى نظيفه, ويحملها الى سريرها برفق
وينظف المكان, وويقوم بغسل ملا بسها, ثم يطبع قبله على جبينها
,وهى تدعو لة بما تبقى لها من صوت خافت واحساس متدفق
بعدأن فقدت بصرها وخف سمعها
يودعها بحنو, ليهرول الى محبوبته الاخرى ولكن
يصطدم بها على الباب ترقب ما يفعلة فما كان رد فعلها هلى ثارت هل غضبت هل وهل ؟
انهارت محتضنة إياة ودمعها لا يتوقف خجلة من نفسها مشفقة على تلك المرأة الأخرى مطأطأة الرأس تتمنى لو تنشق الارض وتبتلعها
كيف تتكلم, وكيف تعتذر,وهل يكفى الاعتذار؟ ولمن تعتذر؟ لزوجها أم للمرأة الاخرى, هل ترحل فى ثبات أم تسجد تحت قدميها وقدمى زوجها
كل ذلك دار فى رأسها فى لحظات
:ولكن الزوج المحب قطع صمتها وضمها فى حنو ,وقال لها
لقد عرفت أنك ذات قلب حنون تخطيئين ولكن يوما ستعودين فلستى ممن يتجبرون فتلك المرأة التى ربتك لم تهمل يوما ولكن الحياة تأخذنا ممن نحب أحيانا
هرولت الى المرأة العجوز وسجدت تحت قدميها وقبلتها وأعتذرت منها ولكن هيهات فهى لا ترى ولا تسمع ولكن قلب الأم قد أحس فضمتها
وقالت لها لماذا عدتى ثانية يا أبنتى لماذا لم تذهبى كعادتك كل يوم
فنظرت الى زوجها دامعة ,
لقد تزوجت ملاكا لا أنسان
*********************
غادة بيومى محمد
(غادة عيد)
01118215820
غادة بيومى محمد
**************
تزوجها بعد قصة حب سريعه, وبرغم سرعتها إلا أنها تمكنت من قلبه كسهم أخترق مكامن نفسه, فرفعتها الى عنان السماء
,تملكت كل جزء من جسده, وتعمقت الى روحه فنقلتها الى مصاف الملائكه وصفاء السماء
إنطلق فى حياتة معها فى سعادة غامرة, فهى إنسانة رقيقه حنونه, تملك قلبا يسع الدنيا وما فيها ,متدينه تعرف أمور دينها, وتحرص على أمور زوجها وبيتها, إنها فريده من نوع خاص
,هكذا وصفها, وهكذا أحبها وهكذا رغب فيها
يذهب كل يوم الى عمله مبكرا, يلتزم بمواعيده, جاد فى حياته محبا لزوجته, يكرس كل وقتة لها, الا ساعة,
بعد العمل يخرج من عمله مسرعا يتجة الى السلالم ,لا ينتظر الاسانسير ينادى علية زملاءة أن أركب معنا, يعتذر فى أدب لا
سأسير.
ينطلق يعبر الشارع ويعرج الى حارة جانبيه مبانيها متواضعه تنم على حال أهلها الفقير
يدخل فى إحدى هذه البنايات يرتقى سلم متهالك كما الزمن يدفع الباب برفق حتى لا يزعج ساكنى البيت
يظل هناك لمدة ساعه, ثم يهرول عائدا, منطلقا الى الشارع الرئيسى ومنة الى حب حياتى وعشق فؤاده زوجته الجميله, يسامرهاه ويحنو عليها وينهل من شوقها الية
.سارت الايام بهذا المنوال حتى لاحظ زملائة هذه العادات التى يفعلها كل يوم
بدأ الغمز واللمز والتهامس بين الزملاء فى العمل
الى اين يذهب كل يوم بهذا الشكل المنتظم ؟
انه انسان جاد دائما ويحب زوجتة .
إستمرت التساؤلات ولكن أين الاجابه
.هل تعرف شيئا يا عم محمد عن الأستاذ أحمد متعرفش أحواله ليه متغير أنت بتقدم لة الشاى على طول
والله ما اعرف يا بية ربنا هو الستار بقى
.إيه يا أستاذه بثينه يعنى إنتى كمان متعرفيش
.وحعرف منين هو الاستاذ أحمد بيتكلم عن حياته مع حد
وهكذا ,يستمر الحال, ولكن الفضول يدفع بأحد الزملاء فيتتبعه يوما
.ونفس الفضول يدفعه ليكلم الزوجه الغافله ويروى لها حال زوجها
تثور الزوجه وتتبع زوجها وهو كما الحال يخرج من عمله الى الشارع الى البيت القديم يقطع السلم مسرعا فى لهفة يدفع الباب بحنو ويدخل,
والزوجة تراقبة
,تدفع الباب الهوينا, لترى عشقا ربانيا ها هو يدنو منها ,فى رفق يطعمها بيديه, ويبلل المنديل بالماء ليمسح وجهها ويديها
,ثم يقوم بتغير ملابسها بأخرى نظيفه, ويحملها الى سريرها برفق
وينظف المكان, وويقوم بغسل ملا بسها, ثم يطبع قبله على جبينها
,وهى تدعو لة بما تبقى لها من صوت خافت واحساس متدفق
بعدأن فقدت بصرها وخف سمعها
يودعها بحنو, ليهرول الى محبوبته الاخرى ولكن
يصطدم بها على الباب ترقب ما يفعلة فما كان رد فعلها هلى ثارت هل غضبت هل وهل ؟
انهارت محتضنة إياة ودمعها لا يتوقف خجلة من نفسها مشفقة على تلك المرأة الأخرى مطأطأة الرأس تتمنى لو تنشق الارض وتبتلعها
كيف تتكلم, وكيف تعتذر,وهل يكفى الاعتذار؟ ولمن تعتذر؟ لزوجها أم للمرأة الاخرى, هل ترحل فى ثبات أم تسجد تحت قدميها وقدمى زوجها
كل ذلك دار فى رأسها فى لحظات
:ولكن الزوج المحب قطع صمتها وضمها فى حنو ,وقال لها
لقد عرفت أنك ذات قلب حنون تخطيئين ولكن يوما ستعودين فلستى ممن يتجبرون فتلك المرأة التى ربتك لم تهمل يوما ولكن الحياة تأخذنا ممن نحب أحيانا
هرولت الى المرأة العجوز وسجدت تحت قدميها وقبلتها وأعتذرت منها ولكن هيهات فهى لا ترى ولا تسمع ولكن قلب الأم قد أحس فضمتها
وقالت لها لماذا عدتى ثانية يا أبنتى لماذا لم تذهبى كعادتك كل يوم
فنظرت الى زوجها دامعة ,
لقد تزوجت ملاكا لا أنسان
*********************
غادة بيومى محمد
(غادة عيد)
01118215820

ليست هناك تعليقات