عتاب بين الماضي والحاضر
وقف الماضي الي ناظرا
قال مابكي ايتها الفتاه الغريبه
فاجبته ان كنت لي سائلا
فسال حاضري والدنيا العجيبه
فنادي علي الحاضر مهللا
ايا حاضرا تعالي يامن تعيشه كئيبه
فاجاب الحاضر عليه وهو مهرولا
لما تركتها تعيشوني في الدنيا شريده
فاجابه انا الماضي اما انت الحاضرا
كانت تعيشوني بورود الصحه سعيده
مالي اراها الان لم تعد علي الحياه قادرة
اخذت منها الصحه ولم تكن لك عنيده
مالي اري الوجه شاحبا ذابلا
اري سعاده القلب منها بعيده
رد عليه الحاضر قائلا
انه قدرها فلتتحمل ولتكن لله شاكره
وقف ينادي بصوت عال مكررا
الابتلاء علي قدر الايمان فلتكن صابره
ماضي وحاضر....عتاب...من وحي خيالي
بقلمي هاله شوكت
31 10 2016

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق