جميعا" نتشابه عندما نحب.....
انواء الحب تسيطر علينا بهدوء دون أي معاناة..
غير أن صراع العقل دوما يهدد بالعقاب...
تتوالى علينا أحداث وفصول،،
نقرأ أنفسنا في خطوات الغير ، من منا مثل ما كان !!! ،
لا أحد يعرف كيف سيتغير و هو يفقد الاحتواء على مدار العمر ، حلقة متصلة للاحتياج والفقدان ، اتزان غير مرئي لا يُوَّثَقْ إلا في حنايا النفس بالاهتمام ، لا أحد منا ينكر قيمة الحب في حضوره و أنس الأرواح يغرق في مشاعر المودة و الرحمة ، عندما نغير دفة الأولويات و تطغى الرغبات و المصالح ينهار بكل مايحمل ذاك الكيان ...
الحب ..
العشق ..
المودة ...
تتلاشى رويدا رويدا دون إذن ، ويبقى فارغ الفؤاد إلا من نزف لمشاعر رحلت ..
يشهق بالألم الغائر دون صوت ، لا فرار من مواجهة التحديات مع النفس للحياة من جديد ، على الرغم من الخيبات ، جميعا" نرى في تلك الصباحات إشراقة وعد من الله ، تنبئ بأننا مازلنا قادرون على النبض،،
على الحب على العطاء ،،
و تقديم الدفء ..
مازال في يومنا طاقة للود و الاحتواء ..
الكثير لما نقدمه بعد و الكثير يتوارى في ذاك الشق النابض وتلك الأوردة المنتفضة من أجل الحرية و الحياة..
، أجزاء من الرحلة باقية الي الآن ، لم ننتهي بعد من مغامراتنا على هذا الكوكب مادام هناك صبح وهناك نبض وهناك أنفاس تتردد بقوة ...

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق