يا نَاعَسَ الْطَرْفَ الَّذِيْ أغْوَانِيْ
ومَضَى بَعِيْدَاً فيْ لَظَى حَرْمَانِيْ
أسْقَيْتَنِيْ مُرَّ الْهَـوَى فيْ نَظْـرَةٍ
وتَرَكْتَنِـيْ فـيْ دَمْعَــةِ الْنَدْمــانِ
قَـدْ هَـزَّنِيْ وَجْـدٌ ألَيْكَ بِمَا أَرَى
فَسَعَيْتُ أمْـلَءُ خَافِقِـيْ الْظَمْـآنِيْ
شَوْقٌ ألَيْكَ كَوَى فُؤَادِيْ طَاعَةً
لِهَوَاكَ لَوْ تَرْضَى تَرَى شَيْطَانِيْ
أمْسَيْتُ أحْلَمُ فِيْكَ فيْ نَوْمِيْ تَرَى
وَأضَمُّ صَدْرُكَ صَادَقَاً بِحَنَـانِيْ
وحَلَمْتُ فيْ سَـرٍّ كَمَا أوْهَمْتَنِـيْ
وطَوَيْتُ فيْ حُلْمِيْ عَنَانَ لِسَانِيْ
حَتَّى رَأيْتُكَ بالْهَوى لِيْ سَاحَرَاً
ومُقَيَّـــدَاً قَلْبِــيْ بَـلا أحْسَــــانِ
وتَرُوْمُ قَتْلِيْ بالْهَوى عنْ سَابِقٍ
وتَرَصُّــدٍ وتَصِيْــحُ بالْنَكْــرَانِ
مَـاذَا تَرَانِـيْ فَـاعِــلٌ يَاقَـاتِلِــيْ
أنْ كَانَ لَحْظُكَ بالْهَوى أعْمَانِيْ
وسِهَامُ عَيْنُكَ بالْجَوى قدْ صَابَنَا
وتَرَكْـنَ قَلْبِيْ مُعْلِنَـاً خُسْـرَانِيْ
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق