أُحبُّكِ في كلِّ ثانيةٍ مئةَ أَلفِ ألفِ شَهْر
أُحبُّكِ في سمائي نَجماً في رملِ البَحْر
أُحبُّكِ سـيفاً مسلولاً لأَبترَ أَشكالَ القَهْر
أُحبُّكِ لتُزيني كتابي نَسْــراً أَبدَ الدَهْر
أُحبُّكِ عُرساً و تكونُ يداي بعضَ المَهْر
أُحبُّكِ حَرفاً عَذباً شدا في تراتيلِ النَهْر
يروي سنابلَ الشَّهيدِ ويشقشقُ الزَهْر
أُحبُّكِ وطناً ، و يسـقطُ عدونا منَ القَهْر

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق