{ النبوءة } شعر نبيل رجب البلطيمى المصرى
هذه القصيدة { النبوءة } كتبتها بتاريخ 30 مارس 2014 أى منذ عام كامل كما يبين فيس بوك - انظر التبويب الفيسبوكى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
Nabil Ragab
30 مارس، 2014 · تم التعديل
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
........ النيل باق ما بقيت الحياة .......
أبناء مصر ..
يا حماة النيل
يا أجمل الشباب
ومن افضل و أشجع الأبناء
تـــالله ثــــم الله
لن يجف قاع النيل
ولن تموت من ظمـــأ
قــوافــل الـنـخـيـل
اشجارنا التى تطعمنا الحنان
ونستظل تحتها
ونأكل الفطير
و نحتسى الألبان
ونستصيغ العيش فى أمان
فى اجمل القرى
فى دلتا مصر و الصعيد
فى اسعد القرى
على ضفاف نيلنا السعيد *
.................................
أبناء مصر ..
يا حماة النيل
يا أجمل الشباب
ومن افضل و أشجع الأبناء
أما سمعتم ....
وزير خارجية الأحباش ؟؟
يقول فى الأخبار و الأنباء
بأن اثيوبيا ومصر أصدقاء
ولن تجور اثيوبيا على طمى و ماء
يحمل لمصر الخير و النماء ؟؟
لأن دون هذا.. يا اسود الغاب ...
الموت و الدمار و الفناء
لكل من يمد أنفه ويعبث
بــ ( نيل ) ربنا الذى
بفضله يهب لنا الحياة
و بقدرة الواهب المعطاء
يضمن لنا النيل البقاء
..................................
كونوا على النيل حـُـماتــه
كونوا عليه الأمنـــــــاء
واستـــــــــــــعدوا .... !!
للوثبة الجريئة العصماء
لو أن اسرائيل دبرت
بالحقد و الشرور و الغباء
فى أن تمس نيلنا حياتنا
الحرب لن تكون فى الجنوب
و إنما فى بئر سبع ثم اللد
وتل ابيب ... و قدسنا
وانتم يومها يا أشجع الأبناء
كتيبة الشهداء
..................................
فى كل قرية و نجع *
فى كل كورة و كفر
من قال عنهم الرسول
{{ خير الجنود }}
هم عندنا نور العيون
ابناء مصر فى جيش مصر
من أجل مصر ونيل مصر
نبذل نفوســًا لا تهون إلا لمصر
و أرض مصر
و نـيـــل مصر
ولتسألوا الرفاق فى دكرنس
و شــبـاب بـلـطـيـم الـبرلـس
و إسود جــرجــا و أبو الـنـمرس
و البدارى ، وفى كفر طهرمـس
والحويلة وبسنديلة
ولا تنـسـوا النجيلة ......
كل من فطمته امه
وهى تربت ظهره .. تنشد له :
{ حـــب الـوطـن فــرض عــليـــــا }
{ أفــديــه بـــــروحــى و عــنـيـه }
{ مــالــيـش يا مصر حـبـيب غيرك}
{ أمــيـل الــيـه فــى الدنيـــا دى }
{ دا انــا اللــى مــتربى فــ خيرك }
{ وإزاى راح انسى هـوى بلادى }
{ ونيلك الحلو الصافـى }
{ افديه بروحى و عنية }
....جميعهم رضعوا الشجاعة و الإبــاء
وكلنا لمصر و نيلها الفداء
.........................................

ليست هناك تعليقات