تغريدة الشـــــــــــــــعر العربي بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي
تغريدة الشـــــــــــــــعر العربي
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي
--------------------------------------
((( وردة النــــار --- !! )))
الشاعرة السورية ليندا عبد الباقي
لا تقرع باب ظنوني
بأحجية
وأحاديث منسية
بإشارة تعجب
واستفهام
اخرجتك من نوافذ صبري
بأجنحتة متكسرة
يشكو نزيفها
شفاه صمتك.
----------
مازالت تغريدات الشعر العربي تشرق من ثنايا الشام بين ورود الياسمين الدمشقية توزع شوق الحنين بين رمزية الوطن و غربة القلب تزين صفحات المجهول بجداول الصبا حيث الالحان الليلية مع سمار الحروف التي تفيض شعرا عذبا يطرب كل ذوق توزع ايقاعات الهوي في رحلة التبيان التي تحاكي موكب الوجود انها " وردة النار – ليندا عبد الباقي " ابنة سوريا الحبيبة ----------
ولدت الشاعرةالسورية ليندا عبد الباقي السويداء
فهي فنانة بالكلمات حيث المشاعر التي تنساب وجدا مع مسرة الابداع ترسم لوحاتها الفنية الغنائية في تلقائية تعبر بها عن وجدانها المسافر بين ضلوع الوطن حيث الدموع التي لها ايقاعات شجن تروي تراث الورد المحاصر بالنار ---
و قد ارتبطت بزوجها الفنان النحات - أنور رشيد - بالازميل ينقش لوحة مطرزة بعبق التاريخ من وحي الطبيعة في جماليات تتناسق مع النص هنا
وقد حولت منزلها الكائن في مدينة السويداء، مع زوجها النحات أنور رشيد إلى صالونٍ أدبيٍّ وثقافي زاره الكثير من أهل الثقافة ---
وهي صاحبة " دار ليندا للنشر و التوزيع " مسيرة ثقافة شاهدة علي عبقرية الزمن و المكان الذي يخلد ابداع يسمو بنا الي قلب الحياة ---
كتبت القصيدة النثرية والكلاسيكية والتفعيلة وصولاً إلى الومضة
تقول عن الشـــــــــــعر :
الشعر هاجس ابتداع، واكتشاف، وتجاوزا للمظاهر. حالة جديدة لاستخدام اللغة، تحمل عنصر الإثارة، والمفاجأة، والدهشة.
و تقول شاعرتنا السورية بنت السويداء ليندا عبد الباقي عن القصيدة الشعرية المعاصرة :
القصيدة الآن كيمياء شعورية وليست لفظية، هي حالة توحدٍ مع الانفعال والفكر، لغة الشعر لغةٌ تزخر بأكثر من معنى تقترن بالحدس، غابة كثيفة من الإيقاع والإيحاء والتوهج، والإيقاع الداخلي هو القصيدة النثرية، أما الومضة هي حالة اختزالٍ لكلّ ما ذكرت مع وجود عنصر الدهشة. والشعر الحقيقي يعلن عن وجوده بأيّ شكل حين يبدو نوع من السحر، ويهدف إلى أن يُدرك ما لا يدركه العقل. والشعر لا يكمن في أيّ شكل مفروض أو محدد تحديداً مسبقا.
و من خلال سردها لقصيدة «ومضات» تقول في تجربتها عن عشق الوطن عندما ترسم ملامحه :
ما بال كحل عيني… يتوضأ بملح دمعي… وينثره على مائدة الفجر تعاويذ تتضرع… رافعة راياتها… لغد لا يحمل دمعاً».
صدر للشاعره عدة دواوين منها :
-------------------------
1-وردة النار 1998
2-لمن بنحني الحور 2001
3-اغنيه لمساء اخير 2003
4-يخاصرني الاخضرار 2006
5-صهيل صمتي 2009
مختارات من شـــــــــــعرها :
---------------------------
مع قصيدة بعنوان " جئتَ شعر " تصف لنا في قصائدها حالة الحب التي هي لغتها و برغم ان الابجدية لا تحتوي نبضاتها المتصلة فتهرب الي القبلات التي ترسم بوجدانها احلامها بين همومها مع الوطن في شوق و حنين تقول ليندا :
جئتَ في وضَحِ الحنين
كنت َعلى بُعْد قُبلَةٍ
حين ضاعتْ حروفي
بين أبجديةِ الدّمعِ
ولَهَاثِ المطرِ
حينَ ضاق َالحبرُ
بقصائدي .
جئت ُ أقشِّرُ ابتساماتي
في سِلالِ رغبتكَ
وأسقط ُ
قُبلَة ً
قُبلَة
على ضفافِ الحنين
= = =
اتمني ان اكون فتحت واحة ابداع الشاعرة و الكاتبة ( ليندا عبد الباقي ) السورية التي تغازل بخيالها محطات صدي الذكريات تقدم حلمها من خلال الوطن فهي مهمومة بالصراعات التي نالت من تراثها و جمالها كي تقدم صفحات مشرقة من ادبنا العرب بصوت نسائي يعبر عن قضية الحب و الوطن في معانقة تنتظر عودة الروح الي بساتين ياسمين الفيحاء --------
مع خالص الود مع الوعد بلقاء متجدد لتغريدة الشعر العربي أن شاء الله ----
===========================
ليست هناك تعليقات