زخات آذار* *بقلمــــي .. نور خالد
زخات آذار*
لاشيء يهم ولم يعد هناك مبرر له , طوق من اللهيب يحرق الوقت وسرعان ماتتحول الرغبه في ان يكون الى رماد متطاير ففي أولك يا آذار انت وحدك ادخلت الورد وسرت غير آبه وهكذا عادت برصيد من رجاء تبعثره الرياح في أزقة الضياع ثم تلملمه الاحلام لتخبىء كسرها في أكمام الصمت بلا جدوى فلا شيء يهم ... لاشيء
فحينما ركضت الى حيث الرغبه في ان تكون اتسعت المدارات لتكبر المستحيل فيبدو نصف القطر مسافه تجعلنا نمشي حفاة بحثا عن سعادتنا الهاربه من لهاثنا خلف الاشياء وبحثا عن دفء لجبيننا البارد , فمنذ ذلك الحلم وبقايا الامنيات تدفعها للدوران في رحى الوقت وفي اصابع مرتعشه اخذت تكتب ماطلب منها واحلام جمه جعلتها نصب عينيها قبل ان تصتدم بزخات آذار في منتصفه فقد تحدثت عن قلبها المعلق في عنق الرجاء والان تنتهي يومياتها على الشاطىء مع البحر وعن الامنيات التي انحنت ظهورها عدوا بين الصبر والامل .

ليست هناك تعليقات