الخميس، 4 فبراير 2016

بقلمي ياسمين محمد. للحديث بقية.


لو رجع الزمان إلى الوراء وهامسني ، وقال لي
ماهي أمنيتك ؟ أقول له أظل صغيرة فكانت أحلامي
صغيرة تداعبني على أرجوحتي الشقية ، نلهو سويا
ترفعني لعنان السماء، فأضحك فتقهقه بساتيني،
ولكن مر الزمان سريعا وتسرب من بين أناملي ،
وسخرت مني طفولتي ، وألقى بي لدهاليز مظلمة
تحاصرني حلقاتها الأزلية ، رفقا شبابي فمازلت أحن
لطفولتي الشفافة أتراها تعود وتطل على شاطئ
أمنياتي؟
ولكن؟
للحديث بقية.
بقلمي ياسمين محمد.

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق