جوار الرسول الكريم على شمس الربيع
ردا على قصيده لأحد الاخوه فى السعوديه ينعى فيها منزله وتركه لتوسعة المسجد النبوي ويحزن فيها لارتحاله من جوار الرسول الكريم
...........
ياصاحب البيت الكريم
تمهل
فبيتك الآن قد إذداد
تشريفا
بالأمس كان البيت أنت
تعرفه
واليوم بيتك قد اذداد حبآ
وتعريفا
أذا كان جار الأمس
قد إمتلكه
فإن ذاك ذاد البيت تشريفا
إن القلوب تهوي
لساكنها
ولبيتك الآن فى القلب
تعظيما
ليس الحبيب بقرب البيت
تسكنه
فوالله وإن بعدت مساكنه محبته
تنادينا
إلا رسول الله جواره
وفى القلب
مسكنه
وتجري دموع العين شوقا من
مآقينا
فطب نفسك اليوم لمسكنك
قد أصبح للعشاق
وللحجيج
مرتحل
ينادينا
................
على شمس الربيع

ليست هناك تعليقات