( مللت الانتظار )
.
انتظرتك حبيبي
وطال الانتظار
.
في قاربي وبدون اشرعة
بدون أستار
.
تركت قبعتي خلفي
وأمسكت بقاربي
أتا بع الأخبار
.
أرخي الليل سدوله
وأنا في انتظار
.
فتنفس الصبح
وأشرقت شمس النهار
.
أحرقني غيابك
وأضناني
فتمنيت الاحتضار
.
أنا في المرفأ وحدي
أقاوم الملل
يهواني التسكع
في انتظار
.
صمت رهيب
يخيم
وهدوء النسيم
هنا
وهناك في الأجوار
.
عيني زاغت من فرط الحزن
نزلت دمعة علي وجنتي
بدون موعد
أو سابق انذار
.
كم مرة أوعدتني
وأخلفت
فلاتأتيني
يلتهب الشوق
بداخلي
تهطل ساعتها الامطار
.
وعلي أمل لقاء
جلست بقرب المرفأ
أنتظر طيفك
كي يأتيني
كي احتضنك
ولا أخاف
ان نلفت الأنظار
.
وجلست طويلا وكثيرا
يئست من فرط حبي
أن القاك
فخرجسدي
ورأيت قواي تنهار
.
وفي تلك اللحظة قد جئت
علي مهل
لا يعنيك انتظاري
ولم تسأل
كي تعرف الأخبار
.
لقد سئمت من حبك مولاي
فهناك طريق لن يجمعنا
يفرق الشمل
وتلك هي الاقدار
..
فبدون أن تلقي علي
اللوم
أو تختلق الأعذار
.
سأقول كلاما
مثل اللعب بالسيف
او اشعال النار
.لن يحيا حب
بدون اهتما م
ومن الأن
لقد أسدلت علي قصة حبنا
الأستار
بقلمي
مهندس احمد عبد الله والي

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق